التقرير تزامن مع اتهامات رايس لحماس بأنها تقاتل بالوكالة عن طهران (الفرنسية-أرشيف) 
 
وصفت الخارجية الأميركية إيران بالدولة "الإرهابية" الرئيسية في العالم, مشيرة إلى أن تنظيم القاعدة لا يزال يشكل "التهديد الإرهابي" الأكبر للغرب عبر استخدامه الملاذات الآمنة في مناطق القبائل بباكستان.
 
وقالت الخارجية -في تقريرها السنوي عن الإرهاب- إن طهران تدعم حركات "إرهابية" خاصة حزب الله اللبناني وجماعات مسلحة بالعراق, مضيفة أن "القادة الإيرانيين واثقون من أن ذلك يساعدهم على ضمان أمن النظام عن طريق ردع الولايات المتحدة أو إسرائيل عن شن هجمات".
 
وأضافت أن "سياسة التخويف تعزز نفوذ إيران في المنطقة وتساعد على طرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط".
 
ويتزامن ذلك مع اتهامات لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لطهران, قالت فيها إن قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يستخدمون كـ"مقاتلين بالوكالة عن نظام إيراني يقوم بزعزعة استقرار المنطقة ويسعى لامتلاك قدرات نووية ويعلن رغبته في تدمير إسرائيل".
 
وبالنسبة لدمشق قال التقرير إن "الحكومة السورية لم تكن ضالعة مباشرة في عمل إرهابي منذ عام 1986, لكن تحقيقا دوليا جاريا للنظر في تورط سوريا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005".
 
ورغم أن التقرير الأميركي شدد على جهود الحكومة السودانية في التعاون في مكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب" فإنه لا يزال يضعها على القائمة.
 

"
الخارجية الأميركية:
القاعدة تستغل الإرهاب والدمار والدعاية والحرب المفتوحة وتسعى للحصول على أسلحة دمار شامل من أجل إيقاع أكبر ضرر ممكن ضد كل من يقف في طريقها بمن في ذلك المسلحون الآخرون أو المسنون أو الأطفال
"

أكبر تهديد
كما تطرق التقرير إلى تنظيم القاعدة باعتباره "أكبر تهديد إرهابي" للولايات المتحدة وحلفائها.
 
وقال إن القاعدة "تستغل الإرهاب والدمار والدعاية والحرب المفتوحة وتسعى للحصول على أسلحة دمار شامل من أجل إيقاع أكبر ضرر ممكن ضد كل من يقف في طريقها بمن في ذلك المسلحون الآخرون أو المسنون أو الأطفال أو جميعهم".
 
وأضاف أن التنظيم يستخدم المناطق القبلية في باكستان لتعيد بناء قيادتها وتستبدل من قتل أو أسر من مقاتليها، وبأنها أقامت تحالفات مع مسلحين في دول أفريقية حليفة.

وأوضحت الخارجية أن وقف إطلاق النار الذي ناقشته باكستان في مطلع 2007, أعطى قادة القاعدة "قدرة أكبر على الحركة والقدرة على إجراء تدريبات وعمليات تخطيط ميدانية, لا سيما في استهداف أوروبا الغربية والولايات المتحدة".
 
وأفاد تقرير الخارجية بأن أفغانستان أحرزت تقدما في محاربة المسلحين لكن "الأعمال المسلحة التي تقودها طالبان ظلت قوية ومتماسكة في الجنوب والشرق".

وحسب تصنيف الخارجية الأميركية, فقد ظلت قائمة "الدول الراعية للإرهاب" للعام الجاري متضمنة كوبا وإيران وكوريا الشمالية والسودان وسوريا.

المصدر : وكالات