كين ليفنغستون يواجه منافسة حادة من مرشح المحافظين على منصب عمدة لندن (الفرنسية)

بدأ الناخبون البريطانيون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية تتجه خلالها الأنظار إلى بلدية العاصمة لندن حيث تكتسب المنافسة على منصب العمدة أهمية كبرى بالنسبة لحزب العمال الحاكم.

وسيتم في اقتراع اليوم اختيار حوالي أربعة آلاف من المستشارين البلديين في 159 مجلسا في إنجلترا وويلز. وفي الوقت ذاته, يصوت نحو ستة ملايين ناخب في العاصمة لندن لاختيار عمدة لها.

ويتنافس على المنصب عشرة مرشحين يتقدمهم عمدة لندن الحالي كين  ليفنغستون, عن حزب العمال, وبوريس جونسون عن حزب المحافظين.

ويرى مراقبون أن نتيجة الانتخابات لمنصب عمدة لندن ستحدد اتجاه ومستقبل الحزبين الأساسيين في الانتخابات العامة المقبلة.

ويقول مراسل الجزيرة في لندن ناصر البدري إن انتخابات اليوم لها أهمية كبيرة وستكون لنتائجها تداعيات على الصعيد الوطني. وأضاف المراسل أنه في حال هزيمة حزب العمال فإن ذلك سيلقي بظلاله على مدى أهلية زعيمه غورودن براوان في قيادة الحزب والحكومة.

ويسعى ليفنغستون إلى أن يظفر بمنصب عمدة لندن للمرة الثالثة بعد أن انتخب للمرة الأولى في العام 2000 وأعيد انتخابه في 2004.

وتبقى استطلاعات الرأي متناقضة، إذ إن بعضها أكد أن المرشح المحافظ سيفوز بفارق كبير بينما تحدثت أخرى عن فوز ليفنغستون بفارق ضئيل جدا.

مرشح المحافظين بوريس جونسون يسعى بدوره للظفر بأصوات المسلمين (الفرنسية)
مغازلة المسلمين
وظل المرشحون لمنصب عمدة لندن يغازلون مسلمي العاصمة البريطانية قبل انتخابات اليوم التي ستكون بالنسبة لعدد كبير منهم أول فرصة للتصويت منذ التفجيرات التي وقعت في السابع من يوليو/تموز 2005 في لندن.

ويعول ليفنغستون على دعم عدد من أكبر الجمعيات تمثل المسلمين اللندنيين الذين يشكلون 10% تقريبا من أصل 7.5 ملايين نسمة هم سكان المدينة.

وقد عارض الرجل التدخل في العراق وخصوصا من جانب بريطانيا مع حليفتها الولايات المتحدة.

أما مرشح المحافظين فإنه سعى لاستمالة أصوات مسلمي لندن بالحديث عن جده التركي واضطر مرارا إلى نفي اتهامات وجهت له بمعاداة الإسلام.

ويتوقع أن يبدأ إعلان نتائج الانتخابات المحلية البريطانية ليل الخميس الجمعة، لكن اسم عمدة لندن لن يعرف قبل الجمعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات