تسفانغيراي يعتبر نفسه فائزا بالانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)

تواصل المحكمة العليا في زيمبابوي مداولاتها اليوم بشأن طلب المعارضة المتعلق بسرعة إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية, وسط توقعات باستمرار الأزمة واندلاع موجة من العنف.

وقال موفد الجزيرة إلى العاصمة هراري بسام بونني نقلا عن محامي المعارضة إن القضية مرشحة لكي تبقى معلقة عدة أيام. واتهم المحامون لجنة الانتخابات والمحكمة العليا بانتهاج ما وصفوها بسياسة التعتيم.

في هذه الأثناء دعت المعارضة إلى تدخل المجتمع الدولي لحسم الموقف من نتيجة الانتخابات التي أجريت يوم 29 مارس/آذار الماضي.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن نظر المحكمة في طلب المعارضة يحظى برضا زعيمها مورغان تسفانغيراي, الذي يتخوف في الوقت نفسه من استمرار الجدل القانوني عدة أيام.

وأشارت الوكالة إلى أن المعارضة تتهم الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بمحاولة كسب الوقت لحشد الناخبين مجددا في جولة انتخابية ثانية.

موغابي يحكم زيمبابوي منذ 28 عاما ويسعى لولاية جديدة (الفرنسية-أرشيف)
طرد مزارعين
على صعيد آخر طرد أكثر من 60 مزارعا على الأقل من البيض من الزارع التي يسيطرون عليها  في زيمبابوي منذ عطلة نهاية الأسبوع وسط تصاعد التوتر بانتظار إعلان نتائج الانتخابات.

من جهته دعا تينداي بيت -الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في حركة التغيير الديمقراطية المعارضة- إلى تدخل الرؤساء الأفارقة، وحذر من اتساع نطاق العنف, متهما مليشيات قال إنها تابعة للحكومة بإعادة التسلح مجددا.

واعتبر بيت في هذا الصدد أن التأخر في التدخل لوقف العنف في رواندا تسبب بمقتل ملايين الأشخاص.

من ناحية أخرى اعتبر الأسقف الجنوب أفريقي ديزموند توتو أن موغابي ما زال بإمكانه أن "يفتدي" نفسه بالتنحي عن رئاسة البلاد لتخفيف التوترات بعد انتخابات تهدد حكمه الذي مضى عليه 28 عاما.

وحث توتو الفائز بجائزة نوبل للسلام، موغابي على قبول خسارته الانتخابات, قائلا إنه ربما تكون هناك حاجة إلى إرسال قوة دولية لحفظ السلام لإعادة الهدوء إلى زيمبابوي.

وقال توتو الذي كان يتحدث أمام مجلس الشؤون العالمية في سان فرانسيسكو "زيمبابوي كانت بلدا رائعا".

المصدر : الجزيرة + وكالات