مورغان تسفانغيراي طلب تدخل دول الجنوب الأفريقي لحل الأزمة (الفرنسية-أرشيف)
 
حذر محامون عن اللجنة الانتخابية في زيمبابوي من خطورة إعلان نتائج الانتخابات التي أجريت في 29 مارس/آذار الماضي, وسط توقعات بتأجيل القضية ومخاوف من اندلاع أعمال عنف.

واعتبر محامي اللجنة المشرفة على الانتخابات جورج تشيكومبيركي أن الأمر سيكون "خطيرا" إذا أمرت المحكمة العليا بإعلان النتائج.

ورفض تشيكومبيركي إبلاغ قاضي المحكمة العليا تينداي يوتشينا بمدى استعداد اللجنة لإعلان النتائج, قائلا إنه سيتم الكشف عن تلك النتائج في حالة جاهزيتها.

وكرر مسؤول اللجنة الانتخابية التحذير من مخاطر قال إنها ترجع لضرورات خارجية يصعب التحكم فيها, وذلك دون توضيح أسباب أو تفاصيل أخرى.

من جهتها اتهمت المعارضة أنصار الرئيس روبرت موغابي بشن حملة انتقامية من الناخبين الذين لم يصوتوا للحزب الحاكم في الانتخابات, مشيرة إلى تعرض نحو مائتي شخص لتهديدات أو مضايقات.

وقال المتحدث باسم الحركة الديمقراطية من أجل التغيير المعارضة نلسون شاميسا إن المعلومات تشير إلى تعرض مائتي شخص للطرد من منازلهم "والتهديد بطريقة أو بأخرى". ووصف الأعمال الانتقامية في هذا الصدد بأنها "ضخمة", متهما أنصار موغابي "بممارسة الدعاية واستخدام لغة الكراهية لإشعال حرب".
روبرت موغابي  يحكم زيمبابوي منذ نحو 28 عاما (رويترز-أرشيف)
دعوة للتدخل

في غضون ذلك قال زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي إنه سيقوم بجولة إقليمية لإقناع قادة دول الجنوب الأفريقي بالتدخل لحل أزمة زيمبابوي وتجنيب بلاده "الفوضى".

وقال تسفانغيراي في مقابلة إذاعية إنه التقى في بتسوانا الرئيس يان كاما لإطلاعه على الوضع, مشيرا إلى أنه سيزور دول المنطقة للتشديد على أن "المنطقة لا حاجة لها في فوضى سياسية على أبوابها".

وكان تسفانغيراي قد زار جنوب أفريقيا الاثنين الماضي, حيث التقى زعيم الحزب الحاكم فيها جاكوب زوما وأحد أعضاء حكومة البلاد.

يشار إلى أن تسفانغيراي لم ينتظر النتائج الرسمية للانتخابات, وأعلن فوزه بالرئاسة من الدورة الأولى في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي الذي يحكم البلاد منذ نحو 28 عاما.

المصدر : وكالات