سبعة قتلى في مواجهات بكراتشي
آخر تحديث: 2008/4/9 الساعة 23:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/9 الساعة 23:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/4 هـ

سبعة قتلى في مواجهات بكراتشي

 باكستانيون يحاولون انتشال أحد ضحايا اشتباكات كراتشي (الفرنسية)

 قتل سبعة أشخاص في مدينة كراتشي بجنوب باكستان اليوم الأربعاء خلال أعمال عنف أعقبت مظاهرة للمحامين، في وقت ألغى فيه القضاء الباكستاني ملاحقة زعيم الغالبية آصف علي زرداري بتهمة التآمر في مقتل شقيق زوجته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت العام الماضي.

وأوضحت وكالة أسوشيتد برس الباكستانية الرسمية أن من بين القتلى في اشتباكات كراتشي خمسة أشخاص أحرقت جثثهم، في حين قتل سادس بطلق ناري، أما السابع فهو سائق شاحنة وجد قتيلا بجانب إحدى الطرقات.

وذكرت الوكالة أن الأشخاص الخمسة الذي قتلوا حرقًا وجدت جثثهم في بناية تضم مكاتب محامين، مشيرة إلى أن من فعل ذلك بهم لم يعرف بعد.

واندلعت هذه المواجهات عقب مظاهرة للمحامين احتجاجا على أعمال العنف التي وقعت في مدينة لاهور بشرق البلاد إثر مظاهرة ضد وزير سابق موال للرئيس برويز مشرف.

وأحرق مثيرو الشغب حوالي عشرين سيارة إضافة إلى حافلة في المدينة التي تعد العاصمة الاقتصادية لباكستان ويسكنها نحو 12 مليون نسمة.

وعبر الرئيس مشرف عن "الصدمة بشأن أحداث العنف في كراتشي وأمر باتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل ضمان السلام والهدوء واعتقال الذين خططوا لهذه الأعمال، ودعا الناس إلى التعاون مع قوات الأمن.

من ناحية أخرى أدان رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني أحداث العنف في كراتشي داعيا المواطنين إلى التحلي بالهدوء والسلام، وطلب جيلاني من كل القوى السياسية التأكيد على السلام والتناغم في كراتشي من أجل دعم الاستقرار السياسي فيها.

تآمر
في غضون ذلك ألغى القضاء الباكستاني اليوم ملاحقة زعيم الغالبية آصف علي زرداري بتهمة قتل شقيق زوجته رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت أواخر العام الماضي.

وكان زرداري متهما بالتآمر بهدف قتل مرتضى بوتو شقيق بينظير الذي قتل مع سبعة أشخاص في 20 سبتمبر/أيلول 1996 بكراتشي خلال تبادل لإطلاق نار مع الشرطة.

 أنصار حزب الشعب يحملون صور بينظير وزرداري خلال مظاهرة في البنجاب (الفرنسية)
وقال محامي زرداري شهادات أوان إن النيابة لم تتمكن من تقديم أدلة إثبات تهمة التآمر في مقتل مرتضى بوتو.

لكن النيابة استأنفت قرار المحكمة العليا، وقال المدعي محمد فاروق "لقد كررنا للمحكمة أنه تم إثبات التآمر".

وكانت ملاحقات أخرى قد ألغيت عن زرداري الذي يقود حزب الشعب منذ اغتيال زعيمته بينظير بوتو في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومن بين الملاحقات التي ألغيت منذ فوز حزبه في الانتخابات التشريعية في 18 فبراير/شباط الماضي ما يتعلق بتهم قتل قاض، وممارسة الفساد واختلاس أموال إبان رئاسة زوجته للحكومة (1988-1990 و1993-1996).

تفاوض
على صعيد العلاقات مع الهند أعلنت الخارجية الباكستانية اليوم أن وزير الخارجية الهندي براناب موخيرجي سيزور باكستان الشهر المقبل لاستعراض التقدم الذي أحرز في الجولة الرابعة من محادثات السلام بين الجارتين النوويتين.

وسيكون موخيرجي أول مسؤول هندي رفيع المستوى يزور باكستان منذ تشكيل حزب الشعب الباكستاني الحكومة الجديدة في إسلام آباد.

وبدأت الدولتان مفاوضات السلام عام 2004 لحل خلافاتهما بعد خصومة استمرت عقودا من الزمان، وثلاثة حروب منذ حصولهما على الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، ولكن عملية السلام تجمدت فعليا العام الماضي بعد الاضطرابات السياسية التي شهدتها باكستان.

المصدر : وكالات