تعليق المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في كينيا
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 23:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 23:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ

تعليق المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في كينيا

كيباكي (يسار) وأودينغا اختلفا حول توزيع الحقائب الوزارية (رويترز-أرشيف) 

أعلنت المعارضة الكينية اليوم تعليق محادثاتها مع الحكومة لتشكيل حكومة ائتلافية، في وقت قام فيه أنصارها باحتجاجات عنيفة في أحد الأحياء الفقيرة بنيروبي.

 

وقال الأمين العام للحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة أنيانغ نيونغو في مؤتمر صحفي "قررنا أن نعلق المفاوضات إلى أن يعترف (حزب الوحدة الوطنية بقيادة مواي كيباكي) باتفاق اقتسام السلطة بشكل متساو وبمبدأ التوازن في الحقائب الوزارية".

 

وفي المقابل نقلت أشوسيتد برس عن كالونزو ميسيوكا نائب الرئيس الكيني قوله إن حزب الوحدة الوطنية يؤيد فكرة حل الحكومة الحالية لإتاحة الفرصة أمام تكوين أخرى جديدة.

 

وتبادل الرئيس الكيني كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينغا أمس الاتهامات بإخراج المحادثات عن مسارها لتشكيل حكومة ائتلافية بعد ثاني تأجيل خلال يومين.

 

وتتركز معظم الخلافات على مجموعة من الوزارات تطلب الحركة الديمقراطية البرتقالية الحصول عليها والتي تعهد حزب الوحدة الوطنية بالتنازل عنها.

 

وقال أودينغا في وقت سابق إنه مستعد لمناقشة الحكومة ثانية مع كيباكي بمجرد أن يكون هناك "وضوح" بشأن الوزارات المتنازع عيها، في حين أكد كيباكي أنه مستعد لإنهاء العملية في أسرع وقت ممكن.

 

احتجاجات عنيفة

وعلى صعيد التطورات الميدانية أطلقت الشرطة الكينية أعيرة نارية في الهواء وغازات مسيلة للدموع لتفرقة أنصار المعارضة الذين أشعلوا النيران في إطارات سيارات وأغلقوا الطرق في أحد أحياء نيروبي.

 

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن "الناس يشعلون النيران في إطارات سيارات ويطلقون هتافات، والشرطة تطلق غازات مسيلة للدموع وأعيرة نارية في الهواء لتفرقتهم".

 

وتعتبر هذه الاحتجاجات الأكبر من نوعها منذ أن توصل كيباكي وأودينغا إلى اتفاق باقتسام السلطة في فبراير/ شباط الماضي لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

 

يذكر أن كينيا غرقت في أزمة حادة بعد اتهام المعارضة للرئيس كيباكي بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ما أسفر عن سقوط 1200 قتيل.

المصدر : وكالات