كتساف قال إنه سيقاتل من أجل إثبات براءته (الفرنسية)

بدأت في إسرائيل اليوم الثلاثاء محاكمة الرئيس السابق موشيه كتساف بشأن تهم تتعلق بسلسلة من الجنح الجنسية والتحرش بعدد من الموظفات, ليصبح أول رئيس إسرائيلي سابق يمثل أمام القضاء.

ولدى دخوله قاعة المحكمة محاطا بعناصر من الشرطة والحراس الشخصيين، وبحضور أفراد من عائلته وعلى الأخص زوجته جيلا واجه كتساف صيحات استهجان تقول "مغتصب، مغتصب".

كما تجمعت نحو مائة امرأة أمام المحكمة تضامنا مع "الضحايا" المفترضات للرئيس الإسرائيلي السابق الذي بدا هادئا مع بعض الابتسام المتوتر.

ورفع بعضهن لافتات تقول "لست وحيدة" و"كلنا أ." وهو الحرف الأول من اسم فتاة قالت للشرطة إنها تعرضت لتحرشات كتساف.

من جهة ثانية وصف معلق قضائي في تصريح لراديو الجيش الإسرائيلي المحاكمة بأنها "لحظة تاريخية محرجة قليلا".

وقد دفع كتساف ببراءته أمام المحكمة ونفى التهم الموجهة إليه قائلا إنه سيقاتل من أجل إثبات البراءة.

وكانت محكمة منطقة القدس قد أمرت كتساف -الذي استقال من منصبه في يونيو/حزيران الماضي- بالمثول أمامها بعد رفضها طلبا جديدا بإرجاء الجلسة من محامي الرئيس السابق بدعوى عدم الاطلاع على كل الوثائق في ملف الاتهام.

وقد اعترف كتساف بالإقدام على تصرفات "غير لائقة", مع التنحي عن منصبه ودفع غرامة مالية, ذلك مقابل موافقة الادعاء على التخلي عن المطالبة بعقوبة السجن وإسقاط تهمة الاغتصاب.

في المقابل تبحث المحكمة العليا شكوى من إحدى الجمعيات الحقوقية المعنية بحقوق المرأة تقول فيها إنها لا ترى سببا لإقرار المدعي العام ذلك الاتفاق.

ويعتبر كتساف أنه ضحية لحملة ذات دوافع سياسية تم توجيهها عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية.

المصدر : وكالات