إسرائيل تواصل مناوراتها تحسبا لأي حرب محتملة
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ

إسرائيل تواصل مناوراتها تحسبا لأي حرب محتملة

مركبة عسكرية إسرائيلية أثناء دورية قرب الحدود اللبنانية (الفرنسية)

دوت صافرات الإنذار في جميع أرجاء إسرائيل في اليوم الثالث على التوالي من مناورات تستهدف إعداد الجبهة الداخلية لأي حرب محتملة أو هجمات صاروخية، وفق ما أعلنته السلطات هناك.

وتوجه الطلبة الإسرائيليون إلى الملاجئ لتلقي دروس في الدفاع المدني لمدة ساعة بالتزامن مع قيام فرق الطوارئ باختبار قدرتها على معالجة المصابين.

ومع إطلاق صافرات الإنذار وجهت محطات إذاعية وتلفزيونية إسرائيلية رسالة عاجلة تنبه الإسرائيليين إلى ضرورة البقاء في مناطق آمنة بسبب توقع حدوث أمر طارئ.

وستتواصل المناورات غدا بعمليات إنقاذ وهمية من ركام مبان تعرضت للقصف بصواريخ ومواد غير تقليدية. وكان اليومان الأولان من المناورات قد خُصِّصا لتمرين مجلس الوزراء والطاقم الوزاري الأمني المصغر وفحص أدائهما في حالات الحرب والطوارئ.

وقال وزير البنية الأساسية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر -وهو يتفقد إعدادات الطوارئ بوزارته- إن إسرائيل ستواجه قصفا أقوى في حالة حدوث حرب في المستقبل، مضيفا أنه يتوقع أن تطلق في الهجوم الأول مئات الصواريخ على إسرائيل، ولن يكون هناك أي مكان في إسرائيل خارج نطاق صواريخ تطلقها سوريا وحزب الله.

وتعليقا على هذه التدريبات قال مراسل الجزيرة في كفر كلا جنوبي لبنان إن إسرائيل تجري مناورات على أكثر من جبهة تحسبا لتعرضها لصواريخ قادمة من عدة اتجاهات، مشيرا إلى أن قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) وقوات الأمن اللبنانية تقوم بدوريات في المنطقة المحاذية للحدود الإسرائيلية اللبنانية من دون أن يترافق ذلك بأي تكثيف ملحوظ لهذه الدوريات.

وكان حزب الله اللبناني اعتبر أن هذه المناورات جزءا من استعدادات لوضع حربي مستقبلي، مؤكدا أن المقاومة اللبنانية مستعدة قبل المناورات وأثناءها وبعدها.

يشار إلى أن أكثر من أربعة آلاف صاروخ أطلقت على شمال إسرائيل خلال حربها حزب الله عام 2006 في هجمات دفعت أكثر من مليون إسرائيلي إلى الملاجئ. وأبلغت إسرائيل الأمم المتحدة أن حزب الله أعاد تزويد نفسه بأسلحة طويلة المدى منذ تلك الحرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات