أجلت السلطات بمدينة الدورادو بولاية تكساس الأميركية منذ يوم الجمعة الماضي أكثر من (400) طفل و(133) امرأة، من مجمع تملكه مجموعة من طائفة المورمون تمارس تعدد الزوجات، فيما ما زالت الشرطة تبحث عن مزيد من الأطفال في المجمع.

وكان أحد القضاة أمر بإجلاء جميع الأطفال من المجمع بسبب احتمال تعرضهم لاعتداءات جنسية وجسدية، وتوقع مسؤولون العثور على مزيد من الأطفال مع تقدم عمليات البحث، في الموقع الذي يمتد على مساحة (688) هكتارا، وتملكه الكنيسة الأصولية لقديسي الأيام الأخيرة.

وقال المتحدث باسم أجهزة حماية الأطفال في تكساس مارلي ميسنر إن النساء الـ(133)، تم وضعهن تحت الحماية القضائية، وأكدت هؤلاء النسوة –ومعظمهن من الأمهات-أنهن لا يرغبن بالعودة إلى المجمع.

كما وضعت 18 شابة تعرضن لاعتداءات جنسية، أو يواجهن خطرا من هذا النوع، تحت حماية مؤسسة الرعاية الاجتماعية.

يذكر أن الشرطة بدأت تدخلها في المجمع منذ الخميس الماضي، بعد تلقيها اتصالا هاتفيا من فتاة في الـ16 من عمرها، تحدثت عن تعرضها لاعتداء جنسي، موضحة أنها أنجبت طفلا من رجل في الخمسين من العمر تزوجها بطريقة غير مشروعة.

وكنيسة قديسي الأيام الأخيرة هي التيار الرئيسي لكنيسة المورمون، وقد تخلت عن تعدد الزوجات منذ حوالي قرن مقابل انضمام يوتا إلى اتحاد الولايات الأميركية، وهي تطرد الذين يطبقون تعدد الزوجات.

يذكر أن المجمع الذي انتزع منه الأطفال، اشترته طائفة المورمون عام 2003، وكان خاضعا لمراقبة السلطات.

وللتيار الأصولي أتباع في ولايات أخرى مثل نيفادا (غرب) وتكساس (جنوب) وكولورادو (غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال).

المصدر : الفرنسية