تسفانغيراي قال إن موغابي يعد لحرب ضد شعبه بتأخير إعلان النتائج (الفرنسية-أرشيف)

أعلن زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي للمرة الأولى فوزه بانتخابات الرئاسة، واتهم الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي بالإعداد لـ"حرب ضد شعب زيمبابوي".
 
وقال تسفانغيراي للصحفيين إن إجراء دورة ثانية للانتخابات الرئاسية أمر "غير ضروري"، مؤكدا ضمانه أمن موغابي في حال تغيير النظام.
 
دورة للثأر
وقد اتهمت المعارضة الرئيس روبرت موغابي بأنه يمارس ضغوطا لإجراء دورة ثانية من الانتخابات ليثأر لنفسه، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل تفاديا لإراقة الدماء.
 
وقال الناطق باسم حركة التغيير الديمقراطي نلسون شاميسا إن "موغابي يريد أن يثأر لنفسه في جولة ثانية إستراتيجية".
 
الحزب الحاكم أكد أن موغابي وتسفانغيراي سيخوضان جولة إعادة (الفرنسية-أرشيف)
وشدد شاميسا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتفادي تكرار أعمال العنف التي تلت هزيمة موغابي في استفتاء حول مشروع دستور جديد قبل ثماني سنوات.
 
من جهة ثانية قال محامي حزب حركة التغيير المعارضة إن المحكمة العليا أجلت النظر في طلب المعارضة إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، إلى يوم غد.
 
وكانت الشرطة قد منعت المحامي من دخول مبنى المحكمة العليا لتقديم الطلب بهدف إجبار السلطات على إعلان النتائج.
 
ويشير نص الشكوى إلى أن "التأخير في إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية غير مبرر، ويثير قلقا لدى حركة التغيير الديمقراطي والأمة جمعاء والمجتمع الدولي".
 
وأضاف النص أن "تأخير نشر النتائج يفسح المجال أمام التلاعب بعدد الأصوات، مما يثير الشكوك حول صحة ومصداقية النتائج عند نشرها".
 
وكان حزب زانو الحاكم قد أعلن أن الرئيس روبرت موغابي ومرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي سيخوضان جولة إعادة.
 

المصدر : وكالات