غيتس: خطط العراق لن تعوق زيادة الوجود الأميركي بأفغانستان
آخر تحديث: 2008/4/5 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/5 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/30 هـ

غيتس: خطط العراق لن تعوق زيادة الوجود الأميركي بأفغانستان

جنود من مشاة البحرية الأميركية بدورية في قندهار الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن بلاده ستدفع العام القادم بمزيد من القوات القتالية في أفغانستان بغض النظر عما إذا كان معدل القوات بالعراق سيخفض هذا العام أم لا.
 
وقال الرجل متحدثا للصحفيين على متن رحلة أقلته أمس من العاصمة الرومانية بوخارست حيث حضر قمة حلف الأطلسي إلى عُمان، إنه نصح الرئيس جورج بوش بإبلاغ دول الناتو بخطط التعزيزات العسكرية في أفغانستان, حتى وإن كان تحريك القوات -التي لم يعرف عددها بعد- سيقع على عاتق الرئيس القادم.
 
وأضاف أن من المبكر تقدير كم عدد القوات التي يجب إرسالها, لكن الجنرال دان مكنايل قائد قوة المساعدة الأمنية (إيساف) بهذا البلد بقيادة الناتو ذكر أنه يحتاج ثلاث فرق اثنتين للقتال وثالثة للتدريب, وهو ما يترجم بالأرقام إلى ما بين 7500 وعشرة آلاف جندي.
 
الجنوب الأفغاني
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي الخميس في بوخارست إن التعزيزات ستنشر جنوب أفغانستان حيث القتال أشد ضراوة, لكن غيتس وإن وصف الاحتمال بالمنطقي فإنه أفاد أن من المبكر البت فيه.

غيتس (يسار) قال إن بوش سيعلن مقترحا لتقليص فترة خدمة الجنود القتالية (الفرنسية)
وحتى الآن ظل انتشار الجيش الأميركي بالعراق –حيث يوجد حاليا 158 ألف جندي- يقيد حرية الحركة الأميركية بأفغانستان, لكن غيتس قال إن الوضع لن يكون كذلك العام القادم.
 
ويتوقع وزير الدفاع أن يعلن بوش قريبا مقترحا لتقليص فترة خدمة الجنود القتالية من 15 شهرا إلى 12, مما يوحي بوجود علاقة بالتعزيزات العسكرية المزمع إرسالها إلى أفغانستان.
 
هجمات طالبان
وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن قال هذا الأسبوع إن القوات الموجودة بأفغانستان لا تكفي لحماية المكاسب الأمنية من هجمات طالبان
 
وسعت الإدارة الأميركية جاهدة لإقناع دول في الناتو بتعويض النقص, لكنها تبدو الآن مقتنعة بأن الأمر سيقع على عاتقها نهاية المطاف.
 
ويوجد في أفغانستان أكثر من سبعين ألف جندي أجنبي أغلبهم يخدم في إيساف, 31 ألفا منهم أميركيون.
 
ويتردد حلفاء لواشنطن في نشر قواتهم بالجنوب كما هو حال كندا التي تحتفظ بـ2500 جندي معظمهم بولاية قندهار جنوبا قتل منهم حتى الآن 37 جنديا آخرهم أمس بانفجار عبوة في عربته، حسب وزارة الدفاع الكندية.
 
واشترطت أوتاوا أن يدفع حلفاؤها في الناتو بألف جندي إضافي إلى جنوب أفغانستان, ويضعوا تحت تصرف قواتها هناك طائرات بدون طيار ومروحيات ليستمر انتشارها بهذا البلد حتى 2011.
المصدر : وكالات

التعليقات