إقليم التبت أغلق أمام السياح بسبب العنف الذي اندلع منتصف الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

اندلعت أعمال عنف جديدة في منطقة بجنوب غرب الصين ينحدر سكانها من أصل تبتي، وذلك بعد تعرض مقر إحدى البلديات لهجوم ردت عليه قوات الأمن بإطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء الصينية أن تلك الأعمال وقعت ليلة الخميس في مقر حكومة بلدية دونجو الواقعة في مقاطعة جانزي بإقليم سيشوان.

وأضافت الوكالة أن موظفا للحكومة المحلية لبلدية دونجو تعرض لهجوم وأن قوات الأمن الصينية ردت على ذلك بإطلاق النار، دون الإشارة إلى سقوط قتلى أو ضحايا جراء ذلك.

وكان إقليم سيشوان واحدا من المناطق التي امتدت إليها أعمال العنف والاحتجاجات التي اندلعت في إقليم التبت الذي يتمتع بالحكم الذاتي ويقع في جبال الهيمالايا يوم 14 مارس/ آذار الماضي.

وعلى خلفية تلك التطورات ظلت منطقة التبت مغلقة أمام السياح الأجانب، وستبقى كذلك طيلة الشهر الجاري بعدما تعهدت السلطات الصينية بفتحها مطلع الشهر المقبل.

الروايات تضاربت حول عدد ضحايا أعمال العنف التي شهدها إقليم التبت (الفرنسية-أرشيف)
فتح التبت
وقال الإعلام الصيني الرسمي إن حكومة التبت ستستأنف إصدار تراخيص للأجانب في أول مايو/ أيار المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ 16 مارس/ آذار الماضي، أي بعد يومين من اندلاع الاضطرابات في العاصمة التبتية لاسا.

ونقل عن مسؤولين تبتيين أن الأجانب منعوا من الجولات السياحية في الإقليم خوفا على سلامتهم وبسبب الأضرار التي لحقت بالمواقع السياحية من جراء الاضطرابات وأعمال العنف.

وبدأت تلك الأحداث بسلسلة احتجاجات قادها رهبان بوذيون ووتطورت إلى أعمال عنف في لاسا، وامتدت بعد ذلك إلى مناطق أخرى يعيش فيها التبتيون في الصين.

وتقول الصين إن 18 مدنيا قتلوا في تلك الأحداث، لكن ممثلين منفيين للزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما يقولون إن نحو 140 قتلوا في مناطق تبتية. كما تم خلال تلك الأحداث اعتقال أكثر من ألف شخص.

المصدر : وكالات