تأمل هيلاري تأييد الحزب للوقوف أمام مرشح الحزب الجمهوي جون ماكين (رويترز-أرشيف)

يشارك المترشحان الديمقراطيان هيلاري كلينتون وباراك أوباما في مؤتمر فرع الحزب الديمقراطي بولاية داكوتا الشمالية اليوم الجمعة، ويلقي كل منهما خطابا أمام مندوبي الحزب بالولاية ضمن جهود الديمقراطيين في الحملة الانتخابية الرئاسية.

وأعربت كلينتون الخميس عن اقتناعها بإمكانية الفوز بترشيح الحزب لها لمواجهة المرشح الجمهوري جون ماكين في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

من جهة أخرى ألمحت كلينتون إلى نفي تقارير نسبت إليها أقوالا شككت فيها بأن يكون لدى منافسها أوباما أي فرصة للنجاح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك خلال حديث لها مع حاكم ولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون. وقال مساعدو حملة كلينتون إن سيناتورة نيويورك قد أساءت فهم سؤال صحفي حول ذلك.
 
وكانت كلينتون قالت في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول ما إأذا أدلت بتلك الملاحظة فعلا لحاكم نيو مكسيكو "ليس ذلك هو الوضع"، بعدما قالت إنها لن تناقش تفاصيل حوارها مع ريتشاردسون. وأضافت كلينتون "أنا لا أتطرق للمناقشات الخاصة، ولكني دأبت على تبيان أنني أستطيع الفوز" بالانتخابات العامة.

ولاحقا صرح مو إيلّيثي الناطق باسم كلينتون بأن المترشحة الديمقراطية لم تسمع السؤال جيدا وكانت تحت ضغط أنه سيجري مجددا نبش فحوى نقاشاتها مع ريتشاردسون الذي أيد في النهاية ترشيح منافسها أوباما ليمثل الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة.

وفي وقت سابق حين سئلت كلينتون عن رأيها في حظوظ أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، أعربت السيدة الأولى السابقة عن ثقتها بوحدة الحزب، وقالت إنها ستفعل كل ما يلزم للتأكد من أن الديمقراطيين سيفوزون بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وأضافت "أنا واثقة من أن الرئيس المقبل سيكون ديمقراطيا".

تراجع تأييد الديمقراطيين لأوباما
منذ آخر استطلاع قبل شهر (الفرنسية)
تراجع وتبرعات
وفي سياق الحملة الانتخابية أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وشبكة تلفزيون "سيبياس" أن التأييد لأوباما بين الديمقراطيين في الولايات المتحدة تراجع على مدى الشهر الماضي.

وقالت الصحيفة إن حجم التأييد لأوباما بين الناخبين المشاركين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي هبط 7 نقاط مئوية إلى 62% منذ الاستطلاع السابق الذي أجري أواخر فبراير/ شباط الماضي، وكان معظم الانخفاض بين الناخبين من الرجال وذوي الدخول المرتفعة.

من جهة أخرى قال مصدر بحملة كلينتون الخميس إنها جمعت في مارس/ آذار الماضي 20 مليون دولار لحملتها الرامية إلى الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة، وذلك مقارنة مع أكثر من 40 مليون دولار جمعها منافسها أوباما.

نقاش ديني
على صعيد آخر أعلنت كنيسة المسيح المتحدة التي ينتمي إليها أوباما أنها ستبدأ نقاشات حول المسائل العرقية اعتبارا من الشهر المقبل، وذلك استجابة لتفاعل تصريحات القس أرميا رايت راعي أوباما الديني الذي نسبت إليه أقوال انتقد فيها الولايات المتحدة واتهمها بالعنصرية تجاه مواطنيها السود.

وقال قادة الكنيسة في مؤتمر صحفي إن تهديدات تلقتها الكنسية تعيق المؤمنين عن ممارسة العبادة حيث ازدادت الإجراءات الأمنية بعد تهديدات طالت الطائفة التي ينتمي إليها المترشح أوباما.

وقال رئيس الطائفة القس جوس توماس إن أتباع كنيسته يمرون بظرف صعب هذه الأيام بسبب التداخل بين مسائل الدين والسياسة والعرق، مشيرا إلى أن ما جرى "زاد من وعينا كم هو سهل أن تجري نقاشات حول التنافس على أي شيء إلا إذا كان مقدسا".

المصدر : وكالات