تسفانغيراي يخوض صراعا قويا مع موغابي على الرئاسة (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي الجمعة أنه سيطعن بهزيمته في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 29 مارس/ آذار الماضي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ديديموس موتاسا المسؤول بالاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية (زانو-بي.أف) قوله "سيجرى إحصاء جديد في بعض الدوائر بالنسبة للانتخابات التشريعية"، مشيرا إلى أنه سيكون في 16 دائرة أو أكثر. 
 
وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية فقدان الحزب الحاكم الغالبية التي كان يتمتع بها منذ 28 عاما في مجلس النواب بحصوله على 97 مقعدا من مقاعد المجلس الـ210، في حين حصلت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة على 109 مقاعد.
 
جولة جديدة
وفي نفس الإطار قرر الحزب الحاكم أن الرئيس روبرت موغابي (84 عاما)  ينبغي أن يخوض جولة إعادة ضد زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة مورغان تسفانغيراي إذا لم يفز أي منهما بأغلبية في الانتخابات الرئاسية.
 
ويأتي هذا الموقف بعد تقديم الحركة دعوى قضائية عاجلة أمام المحكمة العليا في هراري تطلب فيها إرغام اللجنة الانتخابية بسرعة نشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت الماضي.
 
وفي هذا السياق ترأس موغابي الجمعة اجتماعا لقادة حزبه لتحديد موقف الحزب وإستراتيجيته بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية.
 
النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية لم تعلن بعد مرور أسبوع كامل (الفرنسية-أرشيف)
وقال مسؤول كبير في الحزب إن قرار المكتب السياسي "سيكون بلا شك في صالح خوض جولة إعادة، وعدم تقديم (السلطة) على طبق من فضة لزعيم للمعارضة".
 
ورغم أن النتائج لم تعلن حتى الآن، فإنه بات من المرجح بقوة إجراء جولة ثانية من الانتخابات بين موغابي وتسفانغيراي.
 
وكشف ديديموس موتاسا أن الحكومة ستغير التاريخ المتوقع لجولة الإعادة يوم 19 أبريل/ نيسان الجاري.
 
اعتقال صحفيين
ووسط هذه الأجواء المتوترة وجهت سلطات زيمبابوي الاتهام إلى صحفيين أجنبيين اعتقلتهما في هراري لمشاركتهما دون ترخيص رسمي في تغطية الانتخابات، وفق ما أعلنه متحدث باسم الشرطة.
 
وكانت الشرطة اعتقلت مساء الخميس من فندق في هراري مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية باري بيراك (58 عاما) والصحفي البريطاني ستيفن بيفان (45 عاما) كما اعتقلت معهما شخصين أشارت إلى أنه سيتم إخلاء سبيلهما فوز التحقق من وضعيهما.
 
ورفضت هراري منح تراخيص إلى غالبية الصحفيين الأجانب لتغطية الانتخابات العامة السبت الماضي، وحذرت قبيل الانتخابات من أنها ستتصرف بحزم مع المخالفين الذين تصل عقوبتهم إلى السجن لعامين.
 
من جهتها اتهمت جنوب أفريقيا على لسان مساعد وزير خارجيتها عزيز باهاد بعض وسائل الإعلام الدولية بإطلاق ماوصفها "بحملة مبرمجة" ضد حكومة هراري، وذلك عبر التأكيد على أن التأخير في نشر نتائج الانتخابات "ناتج عن مؤامرة للحكومة بهدف تزوير الانتخابات وسرقتها".

المصدر : وكالات