الظواهري هاجم الأمم المتحدة ووصفها بأنها عدوة الإسلام (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت الأمم المتحدة تصريحات أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة التي قال فيها إن المنظمة الدولية لا تساعد المسلمين بأنها "محض كذب".
 
وقالت ماري أوكابي المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن "الاتهام بأن الأمم المتحدة لم تساعد العالم الإسلامي محض كذب وغير مقبول".
 
وأضافت أوكابي أن بان ناقش رسالة الظواهري الصوتية مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال اجتماع في بوخارست على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو), مضيفة أنهما "كليهما أشارا إلى المساهمات التي قدمتها الأمم المتحدة للعالم الإسلامي".
 
كما أوضح متحدث باسم بان أن الأمين العام أوضح أنه يجب أن ينظر إلى الأمم المتحدة على أنها صديقة للمسلمين, معربا عن قلقه الشديد لاتهامات القاعدة.
 
نقد عربي
بدورها وصفت جامعة الدول العربية اتهامات الظواهري بأنها غير مسؤولة ومسيئة إلى البلدان العربية التي تستند إلى الأمم المتحدة لاسترداد حقوق الفلسطينيين.

وجاء في بيان للجامعة أن "الدول العربية التي تطالب الأمم المتحدة بتعزيز دورها وتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية لا يمكنها أن تقبل توجيه اتهامات غير مسؤولة".

وأضاف أن الاتهامات التي "تطعن في دور الأمم المتحدة وتصفها بأنها عدوة الإسلام والمسلمين تسيء إلى الموقف العربي والإسلامي الذي يستند إلى قرارات الأمم المتحدة".
 
توعد ودفاع
وجاءت تلك التصريحات, بعد يوم من بث تسجيل صوتي للظواهري أدان فيه الأمم المتحدة, وتوعد بمهاجمة اليهود داخل وخارج إسرائيل, وأشار إلى أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن في صحة جيدة.
 
كما دافع الظواهري عن الهجمات التي استهدفت مكاتب الأمم المتحدة, في إشارة إلى تفجيري الجزائر اللذين أسفرا عن مقتل 41 شخصا في ديسمبر/كانون الأول الماضي, وتفجير مكتب المنظمة الدولية في بغداد عام 2003 الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا.
 
وقال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن إن من قتلوا في الجزائر ليسوا أبرياء وإنما "هم في عداد الصليبيين الكافرين والقوات الحكومية التي كانت تدافع عنهم", وإذا كان هناك من سقط من الأبرياء فقد سقطوا إما خطأ أو للضرورة بسبب تموقع "العدو بين المدنيين وتحويلهم إلى دروع بشرية".

وأضاف أن "الأمم المتحدة عدوة للإسلام والمسلمين فهي التي قننت وشرعت قيام دولة إسرائيل واستيلائها على أراضي المسلمين, وهي التي قننت الوجود الصليبي في أفغانستان عبر مؤتمر بون, وقننت الوجود الصليبي في العراق عبر قراراتها المختلفة". وتوقع انتقال التأثير الجهادي إلى إسرائيل بعد خروج القوات الأميركية من العراق.
 
كما ذكر الظواهري أن زعيم القاعدة بن لادن "في صحة جيدة وعلى ما يرام".
 
وتحدث عن أنصار للقاعدة داخل الجيش المصري "الذي أنتج سابقا خالد الإسلامبولي" الذي اغتال الرئيس أنور السادات عام 1981.

المصدر : وكالات