محامي الكندي الوحيد بغوانتانامو يدعو أوتاوا للتدخل لإطلاقه
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ

محامي الكندي الوحيد بغوانتانامو يدعو أوتاوا للتدخل لإطلاقه

عمر خضر متهم بقتل عسكري أميركي عقب قصف مجمع للقاعدة بأفغانستان (رويترز-أرشيف)
دعا محامي الكندي الوحيد المعتقل في قاعدة  غوانتانامو الأميركية في كوبا عمر خضر كندا إلى الضغط من أجل إعادته أو المجازفة بتركه يمضي ظلما بقية حياته في السجن.
 
وقال الأميركي وليام كوبلر أمام لجنة فرعية حول حقوق الإنسان الدولية في مجلس العموم الكندي، إن عمر خضر (21 عاما) هو آخر مواطن غربي معتقل في غوانتانامو.
 
وأضاف كوبلر أنه ليتمكن خضر من الحصول على محاكمة عادلة يجب أن تحذو كندا حذو بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكل الدول الغربية الأخرى وأن تطالب بإطلاق سراحه وإحالته إلى القضاء بموجب القانون الكندي. وأضاف أن "تدخل كندا يشكل آخر أمل له".
 
وسيتولى كوبلر الدفاع عن خضر أمام لجنة عسكرية أميركية بتهمة قتل أحد أفراد الجيش الأميركي في أفغانستان عام 2002 عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما. واعتقل خضر وسجن في غوانتانامو منذ ذلك الحين.
 
وتؤكد الولايات المتحدة أن خضر كان الناجي الوحيد من قصف استمر أربع ساعات على مجمع لتنظيم القاعدة في أفغانستان في 2002 وخرج من الركام وقتل جنديا أميركيا بقنبلة يدوية.
 
وقال المحامي إن خضر كان صبيا جريحا وفي الخامسة عشرة من عمره كغيره من الأطفال الذين يتورطون في نزاع مسلح ولا علاقة لهم بالأمر لكن الظروف اضطرتهم ليكونوا في المنطقة التي اندلع فيها القتال.
 
وأضاف أن جنديا أميركيا أطلق النار مرتين على خضر في الظهر وكان على وشك القضاء عليه لو لم يتدخل جندي آخر.
 
وطالب محامو الدفاع مرات عدة بأن يحاكم عمر خضر على أساس أنه طفل مجند. وكشف كوبلر أن أكثر من عشرة قاصرين آخرين اعتقلوا في غوانتانامو لكنهم وزعوا -باستثناء خضر- في مجموعات في معسكر للفتيان وقدم لهم علاج وتعليم خاص يلائم أعمارهم.
المصدر : وكالات