مورغان تسفانغيراي رفض مرارا اقتراح موغابي بإجراء جولة إعادة (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت مصادر حكومية رفيعة إن زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي حصل على 47% في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 29 مارس/ آذار الماضي، في حين حصل الرئيس روبرت موغابي على 43%.
 
وأوضح أحد هذه المصادر لوكالة رويترز أن هناك حاجة لإجراء جولة إعادة لأن تسفانغيراي لم يحصل على الأصوات الكافية التي تؤهله لتحقيق نصر حاسم.
 
وتسبب تأخير إعلان النتائج في أزمة بالبلاد، وتقول المعارضة إن مرشحها مورغان تسفانغيراي قد فاز بالانتخابات الرئاسية بينما يرى حزب الرئيس روبرت موغابي أنه لابد من إجراء جولة ثانية.
 
مجلس الأمن
وفي وقت سابق الثلاثاء فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرار بإرسال بعثة إلى هناك بعد الاختلاف بين أعضائه في الاتفاق على صيغة موحدة للتعامل مع الأزمة التي تشهدها هذه الدولة الأفريقية منذ أسابيع بسبب التأخر في إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 29 من الشهر الماضي.

وقد شهدت الجلسة التي عقدت لتدارس الأزمة انقساما بين الدول الأعضاء حيث رفضت دول منها الصين وروسيا وجنوب أفريقيا مقترحا يقضي بأن يرسل المجلس بعثة خاصة إلى زيمبابوي، بينما أيدته كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا.

وكان الأمين العام للحركة من أجل التغيير الديمقراطي تنداي بيتي طالب مجلس الأمن بإصدار قرار "قوي وحاسم" ضد نظام موغابي وإرسال مبعوث أممي إلى البلاد لتقصي الحقائق وحل الأزمة.

أنصار الرئيس روبرت موغابي يطالبون بإعلان فوزه (رويترز-أرشيف)
من جهته وصف المتحدث باسم الحكومة برايت ماتونغا اجتماع مجلس الأمن بأنه "محاولة بريطانية للاستئساد على الدول الأفريقية" مضيفا أن التحركات البريطانية "خدعة عنصرية للقول إن الأفارقة لا يستطيعون اتخاذ قرارات، وللإيهام بأن المشاكل الأفريقية لا يمكن رؤيتها إلا بعيون بريطانية".

اتهامات حقوقية
وفي سياق متصل اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تهتم بحقوق الإنسان، القوات المسلحة في زيمبابوي بالتواطؤ مع الحزب الحاكم في "نشر الرعب والعنف ضد المخالفين".

وأضافت المنظمة -التي مقرها مدينة نيويورك الأميركية- في بيان لها الأربعاء أن القوات الحكومية وأنصار حزب زانو الحاكم يحاولون إحكام سيطرتهم على عدد من المناطق القروية لضمان أن تسير الجولة الثانية في الانتخابات لصالحهم إذا تقررت.

المصدر : وكالات