اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في كابل
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ

اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في كابل

تعزيزات من القوات الأفغانية في كابل عقب محاولة اغتيال الرئيس كرزاي (رويترز-أرشيف)

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن الأفغانية ومجموعة مسلحين يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان يحصنون في منزل وسط العاصمة كابل صباح اليوم.
 
قال شهود عيان إن المواجهات -التي استخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية- وقعت بعد أن طوقت القوات الأفغانية مساء أمس منزلا يختبئ فيه مسلحون مشتبه بهم في منطقة غوزارغاه ذات الكثافة السكانية شرقي كابل.
 
وقد أغلقت قوات الأمن طريقا رئيسيا يربط المنطقة بوسط العاصمة، في حين نقلت وكالة أسوشيتد بريس عن المتحدث باسم الاستخبارات الأفغانية سعيد أنصاري قوله إن القوات تريد اعتقال المشتبه بهم أحياء، دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وتأتي الاشتباكات عقب نجاة الرئيس حامد كرزاي من محاولة اغتيال يوم الأحد الماضي تبنتها حركة طالبان والحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار أثناء حضوره عرضا عسكريا في كابل ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم نائب في البرلمان وثلاثة من المهاجمين.
 
وفي هذا السياق قال رئيس جهاز الأمن الوطني الأفغاني أمر الله صالح أمام البرلمان أمس إنه حذر الرئيس كرزاي مسبقا من وجود مخطط لاغتياله. واعترف بوجود ثغرات أمنية.
 
كما اعتذر وزير الدفاع عبد الرحيم وردك للبرلمان عن فرار وحدات القوات المسلحة من مواقعها بعد الهجوم الذي استهدف كرزاي. وقد طالب أعضاء بالبرلمان -الذي يستجوب مسؤولين في الحادثة- بإقالة وزيري الدفاع والداخلية ورئيس جهاز الأمن الوطني.
 
وجاءت الاشتباكات الأخيرة في كابل بعد يوم من مصرع 19 أفغانيا بينهم سبعة مدنيين وإصابة 41 آخرين في هجوم انتحاري استهدف اجتماعا لمسؤولين إداريين وأمنيين في إطار مكافحة زراعة المخدرات في مديرية خوكياني قرب مدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار شرقي البلاد، وفق ما ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية.
 
عملية هلمند
قوات مارينز أميركية في قندهار المجاورة لهلمند (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع بدء قوات التحالف فجر أمس عملية واسعة ضد مسلحي حركة طالبان بمدينة غارمسير بولاية هلمند جنوبي البلاد، وذلك في أول عملية من نوعها تقودها القوات الأميركية المنضوية تحت لواء حلف الناتو بهذه المنطقة منذ سنوات.
 
ويشارك بالعمليات مئات من قوات مشاة البحرية (المارينز) معظمهم ممن خدم بالعراق، مدعومين بالمروحيات. وقال قادة عسكريون أميركيون إن مقاتلي طالبان كانوا يتوقعون الهجوم وقد زرعوا المزيد من الألغام والعبوات الناسفة بالمنطقة.
 
وأوضح مدير مكتب الجزيرة في كابل أنه لم يعلن عن نطاق زمني أو مكاني للعملية العسكرية.
 
من ناحية أخرى نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الأمير وليام قيامه بزيارة خاطفة الأحد للقوات البريطانية في قندهار بأفغانستان بوصفه أحد أفراد الفريق حيث أمضى حوالي ثلاث ساعات على الأرض واطلع على سير العمليات.
 
وجاءت زيارة الأمير وليام بعد أكثر من شهر على قيام شقيقه الأمير هاري بمهمة لمدة عشرة أسابيع في أفغانستان كانت الأولى لأحد أفراد العائلة المالكة على خطوط الجبهة منذ حرب فوكلاند عام 1982 ضد الأرجنتين.
المصدر : الجزيرة + وكالات