متمردو الطوارق في مالي حملوا السلاح مجددا رغم اتفاق السلام (الجزيرة-أرشيف)

وافقت حكومة مالي ومتمردو الطوارق بقيادة إبراهيم بهانغا على وقف فوري لإطلاق النار، وذلك خلال محادثات بين وفدين عن الجانبين في العاصمة الليبية.

وقال دبلوماسي ليبي لوكالة الأنباء الفرنسية إن وفدي حكومة مالي والمتمردين وافقا على الالتزام بوقف ميداني لإطلاق النار اعتبارا من اليوم الخميس.

وقال الدبلوماسي المشارك في الوساطة التي تقوم بها مؤسسة القذافي بين الحكومة المالية والمتمردين إن الوفدين سيلتقيان مجددا اليوم "لتحقيق مزيد من التقدم نحو السلام".

وبدأت أولى المحادثات المباشرة بين الوفدين أمس الأربعاء في طرابلس بالتوازي مع تصاعد مفاجئ لوتيرة العنف في شمال مالي، حيث دارت اشتباكات قرب كيدال (شمال شرق) بين رتل من الجيش المالي ومجموعة من الطوارق تابعة لبهانغا.

ودارت الاشتباكات مع متمردي الطوارق في المنطقة التي يعتقد أن عناصر تنتمي لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يحتجزون فيها سائحين نمساويين اختطفا في تونس في فبراير/ شباط الماضي.

يذكر أن مجموعة من متمردي الطوارق عاودت حمل السلاح يوم 20 مارس/ آذار الماضي، في انتهاك لاتفاقات السلام التي وقعت في الجزائر في يوليو/ تموز 2006 والتي أنهت رسميا تمرد الطوارق في مالي.

المصدر : وكالات