النتائج النهائية تؤكد فوز معارضة زيمبابوي بأغلبية البرلمان
آخر تحديث: 2008/4/3 الساعة 04:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/3 الساعة 04:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/28 هـ

النتائج النهائية تؤكد فوز معارضة زيمبابوي بأغلبية البرلمان

المعارضة توقعت أن يفوز مرشحها مورغان تسفانغيراي برئاسة البلاد (الفرنسية)

أكدت النتائج الرسمية النهائية فوز المعارضة في زيمبابوي بأغلبية مقاعد البرلمان وخسارة حزب زانو الحاكم الذي يتزعمه الرئيس الحالي روبرت موغابي.

ومن بين المقاعد الـ207 المتنافس عليها حصد حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض 96 مقعدا، كما حصل فصيل منشق عنه على تسعة مقاعد، بينما فاز حزب زانو بـ94 مقعدا، وحصل أحد المرشحين المستقلين على مقعد واحد، وفقد سبعة من الوزراء في حكومة موغابي مقاعدهم البرلمانية.

ولم تعلن اللجنة الانتخابية بعد النتائج الخاصة بسبعة مقاعد أخرى، كما لم تظهر بعد أي معلومات عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي نظمت في الوقت نفسه.

ودعي الناخبون في زيمبابوي السبت لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء في مجلس الشيوخ ومستشارين بلديين في أول انتخابات رئاسية تجرى بالتزامن مع الانتخابات التشريعية والنيابية والبلدية.

وكانت المعارضة قد استبقت النتائج النهائية الرسمية وأعلنت فوزها في الانتخابات الرئاسية والتشريعية, وقالت إن مرشحها مورغان تسفانغيراي  سيكون الرئيس القادم للبلاد.

وقال الأمين العام للحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة نداي بيتي في تصريحات للصحفيين "نظرا لحساباتنا الخاصة، نستطيع القول إن رئيس الحركة تسفانغيراي فاز بالانتخابات الرئاسية" معتبرا إجراء دورة ثانية "غير ضروري، لحصول مرشح المعارضة على الأكثرية المطلقة بنسبة 50.3% من الأصوات".

وأشار بيتي إلى أن الصحف الحكومية بدأت بإعداد الناس للترويج لفكرة إقامة جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية عبر القول إن أيا من المرشحين لم يحصل على الأغلبية اللازمة.

واعتبرت المعارضة في وقت سابق أن تأجيل النتائج يهدف لتزوير الانتخابات لصالح الرئيس موغابي، الذي يحكم البلاد منذ عام 1980.

وفي المقابل نددت حكومة زيمبابوي بإعلان المعارضة فوزها في الانتخابات, قائلة إنه "يجب انتظار النتائج الرسمية". وقال بريت ماتونغا نائب وزير الإعلام متسائلا "إذا كانت المعارضة تعتقد أنها فازت فلماذا لا تنتظر النتائج الرسمية".

المصدر : وكالات