مجلس الأمن يعقد جلسة خاصة حول الوضع في زيمبابوي
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ

مجلس الأمن يعقد جلسة خاصة حول الوضع في زيمبابوي

مجلس الأمن يستمع لتقرير الأمم المتحدة بشأن زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)

يناقش مجلس الأمن الوضع القائم في زيمبابوي على خلفية الأزمة السياسية الناجمة عن التأخر في نشر نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وذلك بالتزامن مع مطالبة الإدارة الأميركية للرئيس روبرت موغابي باحترام "إرادة التغيير".
 
إذ من المقرر أن يلتئم المجلس الدولي الثلاثاء في جلسة خاصة هي الأولى من نوعها بخصوص المستجدات السياسية في زيمبابوي، وذلك للاستماع إلى تقرير لين باسكو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية.
 
وقبل انعقاد الجلسة، دعا السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة موريس ريبرت السلطات الزيمبابوية لقبول ونشر نتائج الانتخابات معتبرا أن الوضع في زيمبابوي "يأخذ منحى سيئا".
 
ولم يرجح ريبرت أن يسفر لقاء مجلس الأمن عن قرار محدد، مؤكدا أن الغرض من عقد الاجتماع هو توجيه رسالة لحكومة موغابي بأن المجتمع الدولي يراقب الوضع في زيمبابوي.
 
بيد أنه لم يستبعد أن تتولى الأمم المتحدة مسؤوليتها حول الوضع بهذا البلد نهاية المطاف، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأولوية تبقى في الوقت الراهن لصالح الوساطة الأفريقية.
 
يُذكر أن مصادر دبلوماسية أممية ألمحت إلى أن جنوب أفريقيا -التي تتولى الرئاسة الحالية لمجلس الأمن- لم تكن راضية عن عقد جلسة خاصة حول الوضع بزيمبابوي، وذلك تماشيا مع موقف الرئيس ثابو مبيكي الذي دعا لحل الأزمة السياسية بذلك البلد عبر "الدبلوماسية الهادئة".
 
بوش: يجب احترام إرادة الناس في زيمبابوي(الفرنسية)
إرادة التغيير

ومن جهة أخرى دعا الرئيس الأميركي الثلاثاء إلى "احترام إرادة التغيير" في زيمبابوي، كما دعا جيران هذا البلد لممارسة الضغط لدفع حكومة موغابي إلى الاعتراف بما أسماه انتصار المعارضة بالانتخابات الأخيرة.
 
وقال جورج بوش بمؤتمر صحفي عقده بحديقة البيت الأبيض إنه "لا بد من احترام إرادة الناس في زيمبابوي" الذين "صوتوا مع التغيير، كما كان يجب أن يفعلوا، لأن موغابي أخل بالتزاماته حيال البلاد".
 
وأعلن الرئيس الأميركي دعم بلاده للمحادثات الجارية بمجلس الأمن، مؤكدا رفضه "أساليب العنف والترهيب".
 
يُشار إلى أن موغابي اتهم بريطانيا والولايات المتحدة بالتآمر مع المعارضة انتقاما من قراراته السابقة المتصلة بنزع ملكية الأراضي الزراعية من السكان من أصل أوروبي وتسليمها لمواطني البلاد الأصليين.

نتائج الانتخابات
ومن المقرر أن تبدأ عملية التحقق من نتائج الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي  الثلاثاء بعد شهر من التصويت، وسط توقعات بأن يتم إعلان النتائج النهائية خلال أسبوع.
 
وفي هذا السياق قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات يوتويل سيليجوانا أن المرشحين سيبدؤون -بعد الانتهاء من إعادة فرز جزئي للأصوات- تدقيق النتائج الرسمية التي ستحدد ما إذا كان موغابي سيمدد بقاءه بالسلطة المستمر منذ نحو ثلاثة عقود، أم سيخسر الانتخابات لصالح زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي.
 
ولم تغير النتائج الأولية لإعادة فرز الأصوات بـ23 دائرة انتخابية شاركت بالانتخابات البرلمانية من النتائج السابقة التي أعطت الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارضة الفوز لأول مرة بتاريخها منذ استقلال زيمبابوي عن بريطانيا عام 1980.
 
وفي شأن أمني متصل بالأزمة السياسية، أعلنت الشرطة في زيمبابوي الثلاثاء إطلاق سرح مائتي موقوف تم اعتقالهم الأسبوع الفائت خلال مداهمات لمقار المعارضة بمناطق عديدة من البلاد.
 
وكانت الشرطة اعتقلت الجمعة 215 غالبيتهم من سكان المناطق الريفية كانوا قد فروا إلى العاصمة هراري هربا من أعمال عنف سادت المناطق التي كانت تعتبر معقلا لحزب الرئيس موغابي، لكنها انقلبت عليه بالانتخابات الأخيرة.
المصدر : وكالات