طالبان باكستان تتهم إسلام آباد برفض سحب قواتها من المناطق القبلية (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد بأن حركة طالبان باكستان علقت العمل بالهدنة التي أعلنتها قبل أيام وجمدت محادثاتها مع الحكومة الباكستانية.
 
ونقل المراسل عن الناطق باسم زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود قوله إن هذا القرار -الذي يأتي بعد شهر على توقف موجة الهجمات الدامية التي شهدتها البلاد- جاء بسبب اتهام الحركة الحكومة بـ"عدم الجدية".
 
ومن جهتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم الحركة أن محسود يتهم الحكومة بـ"رفض سحب قواتها من المناطق القبلية"، الأمر الذي أرغمه على "قطع المفاوضات".
 
وكان الجانبان شرعا في حوار بمبادرة من حكومة يوسف رضا غيلاني للتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف هجمات طالبان باكستان ورفع الحصار الذي يفرضه الجيش الباكستاني على مناطق نفوذ الحركة في إقليم وزيرستان.
 
وشهدت وزيرستان المتاخمة لأفغانستان هجمات متكررة ومتصاعدة من قبل المسلحين على القوات شبه العسكرية التي يبلغ قوامها نحو مائة ألف.
 
وقد استؤنفت عملية المصالحة بعد التغيير الذي حدث في الحكومة عقب انتخابات 29 فبراير/ شباط الماضي وتوج بتولي غيلاني رئاسة الحكومة.
 
إعدام
ومن جهة أخرى ذكرت تقارير صحفية أن طالبان باكستان أعدمت رجلا اتهمته بالخطف للحصول على فدية في المناطق القبلية شمال غرب باكستان.
 
وأضافت المصادر نقلا عن زعماء قبليين أن رجال الحركة شنوا السبت الماضي هجوما قتلوا فيه ستة أشخاص بينهم ابن وأم المتهم، وأن الرجل قاوم عدة ساعات قبل أسره، مضيفة أن عددا من سكان المنطقة ينعتون المتهم بـ"الطاغية".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية