سفينة الصيد الإسبانية بلايا دي باكيو التي اختطفت قبالة سواحل الصومال (الفرنسية-أرشيف)
نفت الحكومة الإسبانية أن تكون دفعت أي فدية للإفراج عن طاقم سفينة إسبانية احتجزها قراصنة قبالة الساحل الصومالي مدة ستة أيام.
 
وصرح متحدث باسم الحكومة لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "الحكومة لم تدفع أي فدية لقاء الإفراج عن طاقم السفينة"، لكنه أضاف أنه لا يعلم ما إذا كان مالكو السفينة وهم من منطقة الباسك شمال إسبانيا، دفعوا تلك الفدية.
 
وكان أندرو موانغورا المسؤول عن برنامج مساعدة البحارة، وهي منظمة مقرها مدينة مومباسا الساحلية في كينيا المحاذية للصومال، أعلن في بيان أنه "تم الإفراج عن سفينة الصيد الإسبانية بلايا دي باكيو بعد دفع فدية بقيمة 1.2 مليون دولار للإفراج عنها وعن أفراد طاقمها الـ26".
 
وتردد أن بلايا دي باكيو في طريقها الأحد إلى جزر سيشل حيث ينتظر وصولها الثلاثاء وعلى متنها أفراد الطاقم وهم 13 إسبانياً و13 أفريقياً.
 
وبحسب موانغورا فقد تضررت السفينة التي اختطفت في 20 أبريل/نيسان بشكل كبير بسبب تعرضها لإطلاق نار وعملية نهب أثناء هجوم القراصنة عليها.
 
وأعلنت وسائل الإعلام الإسبانية السبت أن القراصنة طلبوا فدية مليون يورو  وأجريت مفاوضات للإفراج عن الرهائن.
 
إلا أن الحكومة الإسبانية قالت إنه لم يحدث "اتصال رسمي" مع الخاطفين لكنها لم تستبعد احتمال إجراء اتصالات مباشرة بين مالكي السفينة والقراصنة.
 
وقد اختطف اليخت "لو بونان" الفرنسي الفخم بالطريقة نفسها في 4 أبريل/نيسان مقابل سواحل الصومال، وأفرج عن طاقمه المؤلف من 30 شخصا بعد أسبوع مقابل فدية.
 
وتسود حالة انعدام أمن في المياه الإقليمية للصومال التي تفتقر إلى أي حكومة  مركزية منذ أكثر من 17 عاما وتعتبر من أخطر المياه في العالم، واحتجز القراصنة أكثر من 25 سفينة في المياه الصومالية العام الماضي رغم دوريات البحرية الأميركية طبقا لمكتب البحرية الدولية.

المصدر : الفرنسية