معارضة زيمبابوي زعمت أن مرشحها تسفانغيراي فاز في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)

دعت واشنطن قادة دول جنوب أفريقيا إلى زيادة "الضغوط" على رئيس زيمبابوي روبرت موغابي للحد من أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ الانتخابات الأخيرة.
 
وقالت جنداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية إن على مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية أن تعمل بطريقة تؤدي إلى إعلان اللجنة الانتخابية في زيمبابوي لنتائج الانتخابات التي جرت في 29 مارس/آذار الماضي.
 
وأضافت فريزر -عقب مباحثاتها مع رئيس زامبيا ليفي مواناواسا الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة التنمية التي تضم 14 دولة- أنها ستلتقي أيضا رئيس زامبيا السابق كينيث كاوندا، وهو حليف لموغابي "لتطلب نصيحته بشأن كيفية حل تلك المشاكل".
 
يشار إلى أن قادة مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية اجتمعوا في لوساكا قبل أسبوعين لمناقشة ملف زيمباوي, واكتفوا بعد ساعات من المحادثات بالدعوة إلى نشر نتائج الانتخابات بسرعة.
 
ولا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها الرئيس موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي مجهولة بعد انقضاء نحو شهر من إجرائها, حيث ادعى زعيم المعارضة فوزه بها.
 
واتهمت المعارضة التي فازت بالانتخابات التشريعية السلطات بقتل 15 شخصا من مناصريها منذ الاقتراع.
 
وجاءت تلك التطورات بعد يوم من تأكيد اللجنة الانتخابية هزيمة حزب موغابي الحاكم منذ عام 1980 في الانتخابات التشريعية. وقال رئيس اللجنة جورج شيويشي إن لجنته انتهت من فرز 18 دائرة من أصل23 مطعون فيها, مشيرا إلى أنه لم يحدث أي تغيير بالنسابة للنتائج السابقة.
 
وكانت اللجنة أعلنت بعد إجراء الانتخابات فوز المعارضة بـ109 مقاعد بمجلس النواب, مقابل 97 مقعدا لحزب موغابي. غير أن اللجنة أمرت بإعادة الفرز في 23 دائرة متذرعة بحدوث مخالفات في هذه الدوائر.

المصدر : وكالات