شريف طالب بإعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم قبل نهاية الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

حذر نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق مما سماه مخططات تسعى لحل البرلمان المنتخب متهما الرئيس برويز مشرف بالتآمر على الحكومة التي شكلتها المعارضة في أعقاب فوزها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده شريف في العاصمة إسلام آباد السبت ودعا إلى "كسر أيدي كل من يسعى إلى حل البرلمان المنتخب"، في إشارة مبطنة إلى الرئيس برويز مشرف الذي استولى على السلطة عام 1999 عندما قام بانقلاب عسكري على شريف الذي كان حينها رئيسا للوزراء.

كما دعا شريف إلى إعادة القضاة الذين أقالهم مشرف إلى مناصبهم قبل نهاية الشهر الجاري، وهو الموعد النهائي الذي حدده حزب الشعب وحزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف) في الاتفاق الموقع بينهما من أجل تشكيل الحكومة الائتلافية.

الرئيس مشرف مستقبلا وزير الخارجية الصيني (الفرنسية)
وأعرب شريف عن تمنياته بأن تواصل هذه الحكومة ولايتها الدستورية وقدرها خمس سنوات مشددا على رغبة حزبه في أن يتوقف تدخل الجيش في السياسة.

وشدد على محاسبة "منتهكي الدستور والقانون ومن قاموا بحل البرلمان" في إشارة إلى الرئيس مشرف الذي طالبه شريف بالتنحي عن منصب الرئيس كي يتجنب العزل.

وعلى الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها شريف الرئيس مشرف بالتنحي عن منصبه، فلا يزال حزب الشعب -الذي يتزعمه آصف علي زردراي زوج رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو- يتجنب مثل هذه التصريحات النارية في إشارة إلى قبوله التعامل مع مشرف رئيسا للبلاد.

وجاءت تصريحات شريف بعد يوم واحد من إعلان أحد أكبر معاونيه -وهو جافيد هاشمي- أن الوزراء التابعين للرابطة الإسلامية الموالين لشريف قد يستقيلون من الحكومة الائتلافية في حال لم تقرر الأخيرة إعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم.

وفي شأن متصل استقبل الرئيس مشرف في مقر إقامته بمدينة راولبندي السبت وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي الذي أكد رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها الثنائية مع باكستان في جميع المجالات بما فيها العسكرية.

وفي هذا الإطار أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي -في ختام مباحثاته مع الوزير جيشي- أن باكستان طلبت من الصين تزويدها بمعدات وأسلحة متطورة من شأنها دعم جهود إسلام آباد في مكافحة الإرهاب.

المصدر : وكالات