المسلحون أطلقوا صواريخ على منصة الحفل العسكري الذي كان يحضره كرزاي (الجزيرة)

قتل ثلاثة مسلحين من حركة طالبان وشخص رابع على الأقل وجرح 11 آخرون في محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم أثناء حفل عسكري وسط العاصمة كابل.

ونجا كرزاي من الهجوم وغادر منصة الحفل من الجهة الخلفية في عربة أميركية تحت حراسة أمنية مشددة، كما نفى نائبه الثاني كريم خليلي أن يكون قد أصيب في الهجوم وأكد وجوده خارج البلاد، حسبما قال مراسل الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي.

وصرح مصدر مقرب من كرزاي أنه لم يصب بأذى وأنه رجع إلى القصر الرئاسي بسلام، بينما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال ظاهر عظيمي إن السلطات الأفغانية تحاول فك ألغاز الهجوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عظيمي قوله إن شخصا واحدا على الأقل من الحاضرين قتل، وإن 11 آخرين جرحوا بينهم برلمانيان أو ثلاثة، مضيفا أنه تم إجلاء كل المسؤولين الأفغان والأجانب من مكان الهجوم.

وقال المسؤول في طالبان ذبيح الله مجاهد إن ستة مسلحين من الحركة مزودين بأحزمة ناسفة كانوا في موقع الهجوم، وأطلقوا صواريخ على موقع الحفل، مؤكدا أن ثلاثة منهم قتلوا.

وسمع دوي انفجارات وإطلاق نار عندما كان كرزاي يتفقد القوات الأفغانية في عرض عسكري، وقال مسؤول أمني أفغاني إنه تم اعتقال أحد من يشتبه بأنه من المهاجمين، في وقت علم فيه أن حراس أمن كرزاي عمدوا إلى إطلاق النار في محيط منطقة الاحتفال.

وعلى إثر الهجوم لاذ المئات بالفرار من المكان ومن بينهم عسكريون ومسؤولون، وشوهد وزراء يغادرون ساحة الحفل الذي أقيم قرب قصر الرئاسة، كما قطع التلفزيون الأفغاني البث المباشر لفعاليات العرض العسكري على الهواء مباشرة.

وكان يحضر الحفل بالإضافة إلى المقربين من كرزاي وزراء في الحكومة وبرلمانيون ومسؤولون عسكريون ودبلوماسيون أجانب بينهم السفير الأميركي، الذي أوردت وكالة أسوشيتد برس أنه أجلي من المكان بسلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات