المحافظون يكتسحون برلمان إيران والإصلاحيون ينتقدون
آخر تحديث: 2008/4/27 الساعة 13:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/27 الساعة 13:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ

المحافظون يكتسحون برلمان إيران والإصلاحيون ينتقدون

الإصلاحيون قالوا إن الانتخابات لم تكن نزيهة (الفرنسية)

أعلن وزير الداخلية الإيراني مصطفى بور محمدي فوز المحافظين بأكثر من ثلثي مقاعد مجلس الشورى. فيما انتقد الإصلاحيون العملية الانتخابية ووصفوها بالمنحازة.
 
وقال بور محمدي إن المحافظين حصلوا على ما نسبته 69% من مقاعد المجلس، بينما فاز الإصلاحيون بـ16% من المقاعد.
 
وقد ظهرت هذه النتيجة بعد إجراء انتخابات الدورة التكميلية للانتخابات التشريعية التي فاز المحافظون في دورتها الأولى بأغلبية مريحة.
 
وقال الإصلاحيون -وهم أشد منتقدي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد- إن الانتخابات لم تكن نزيهة لأن مجلس صيانة الدستور منع كثيرين منهم من التنافس في الانتخابات. فيما يقول مسؤولون إن هذا النظام عادل ونزيه.
 
يذكر أن مجلس صيانة الدستور هو جهاز غير منتخب يقوم بعملية فرز المرشحين على أساس التزامهم بمبادئ الثورة الإسلامية ومبدأ ولاية الفقيه.
 
فوز كاسح
وبهذا الفوز يكون للمحافظين مائتا نائب مقابل خمسين للإصلاحيين وأربعين للمستقلين. وتنافس في هذه الدورة 164 مرشحا على مقاعد البرلمان المتبقية وعددها 82. وبلغت نسبة المشاركة 25% فقط.
 
وكان المحافظون فازوا في الدورة الأولى بأغلبية مريحة حيث حصلوا على 60%، في حين تقاسم الباقي الإصلاحيون والمستقلون.
 
ودعي نحو 22 مليون إيراني للاقتراع يوم الجمعة. ولم تستغرق الحملة الانتخابية التي انتهت صباح الخميس سوى أسبوع واحد على غرار الجولة الأولى. ويهيمن المحافظون منذ 2004 على مجلس الشورى الذي يتجدد انتخابه كل أربع سنوات.
 
المحافظون قد يستغلون المجلس كمنصة لإطلاق حملة انتخابات الرئاسة (الفرنسية)
أغلبية منقسمة
لكن الأغلبية التي حققها المحافظون لا يفسرها المراقبون على أنها فوز للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظرا لانقسام الكتلة المحافظة بين مؤيد لسياسته ومنتقد لها.
 
فالكتلة المحافظة الجديدة برئاسة كبير المفاوضين النوويين السابق علي لاريجاني تعتبر أكثر المنتقدين للرئيس نجاد وبصفة خاصة سياساته الاقتصادية.
 
وتزعم الكتلة الموالية للاريجاني أنها فازت بأغلبية المقاعد في الدورة التشريعية الجديدة، ولكن ليس هناك تأكيد مستقل لهذا الزعم.
 
وحتى الكتلة التي يعتقد أنها موالية لأحمدي نجاد ويترأسها رئيس البرلمان غلام علي حداد عادل من المتوقع أن تنتهج نهجا أكثر انتقادا للرئيس نجاد وتعمد إلى كبح سياساته الخاصة بالتخطيط الاقتصادي.
 
ويتوقع محللون اتساع الانقسامات بين المحافظين لأنهم ربما يستغلون المجلس كمنصة لإطلاق حملة انتخابات الرئاسة في العام المقبل.
 
وتشير بعض التوقعات إلى أن الإصلاحيين سيتحالفون مع الكتلة المحافظة الجديدة، وأن الأخيرة ستطرح مرشحا لتحدي إعادة انتخاب نجاد.
المصدر : وكالات

التعليقات