مقتل 26 بأعمال عنف وكرزاي يدعو لوقف الاعتقالات
آخر تحديث: 2008/4/27 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/27 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ

مقتل 26 بأعمال عنف وكرزاي يدعو لوقف الاعتقالات

طالبان كثفت هجماتها ضد القوات الأفغانية والدولية (الفرنسية-أرشيف)

لقي 26 شخصا مصرعهم في أعمال عنف في مناطق متفرقة من أفغانستان, في الوقت الذي طالب فيه الرئيس حامد كرزاي واشنطن ولندن بمنح حكومته القيادة في القرارات السياسية.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان بأن قائد شرطة مديرية واغز بولاية غزني وثلاثة من مرافقيه قتلوا في انفجار لغم استهدف العربة التي كانت تقلهم صباح اليوم.
 
كما قتل شرطي ثالث وأصيب آخر بجروح في هجوم مماثل بولاية فرح جنوب البلاد. واتهمت السلطات المحلية حركة طالبان بالمسؤولية عن الهجومين.
 
وفي هجوم نسب أيضا لطالبان قتل مسؤول إقليمي مكلف بإجراء إحصاء مقرر في أغسطس/آب المقبل بالإضافة إلى سائقه, في كمين بولاية باكتيا شرقي أفغانستان.
 
وبالمقابل قالت الشرطة إن أربعة مسلحين يشتبه في انتمائهم لطالبان قتلوا عندما انفجرت سيارتهم وهي مليئة بالمتفجرات بولاية هلمند.
 
كما قال متحدث باسم السلطة المحلية بولاية باكتيا إن هجوما جويا نفذته القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف), أسفر عن مقتل 15 مسلحا يشتبه في انتمائهم لطالبان.
 
كرزاي دعا إلى القضاء على الملاذات الآمنة لطالبان والقاعدة (رويترز-أرشيف)
مطالب كرزاي
في هذه الأثناء دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي القوات الأميركية إلى التوقف عن اعتقال المشتبه في انتمائهم لطالبان والمؤيدين لهم، مشيرا إلى أن هذه الاعتقالات وسوء معاملة المحتجزين ستعرقل جهود إقناع هذه الحركة بإلقاء سلاحها.

كما انتقد كرزاي في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إدارة قوات التحالف للحرب في بلده، وطالب بمنح حكومته اليد العليا في صنع القرار واحترام أفغانستان من جانب حلفائها الغربيين.

وقال الرئيس الأفغاني إن التهديد الحقيقي يكمن في الملاذات التي تؤوي طالبان والقاعدة في باكستان، ودعا إلى القضاء عليها.

وأعرب عن ارتياحه لعلاقات بلاده مع الحكومة الجديدة في باكستان، مشيرا إلى أن هذه العلاقات ستتحسن إذا دعمت هذه الحكومة بنيّات طيبة جهود الجيش ودوائر المخابرات الباكستانية لمحاربة المسلحين.

تجسس ألماني
وفي سياق آخر أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أسفه لتجسس المخابرات الألمانية على وزير التجارة الأفغاني محمد أمين فرهنغ.
 
واتفق شتاينماير في اتصال مع نظيره الأفغاني رانجين ددافار سبانتا على عدم السماح لهذه الحادثة بأن تسيء للعلاقات والثقة المتبادلة بين البلدين.
 
غير أن سبانتا انتقد الحادثة بقوله "لقد راعتني هذه الأساليب التي لا مكان لها في دولة القانون وأثارت امتعاضي". وأضاف أن كابل لا تسعى لتحويل الواقعة إلى فضيحة "لكن لا يجوز لمثل هذا الشيء أن يتكرر".
 
تجسس أوسع
وجاءت تلك التصريحات فيما ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن تجسس المخابرات الألمانية على شخصيات أفغانية عبر الإنترنت لم يقتصر على وزير الصناعة فحسب بل شمل جميع أجهزة الكمبيوتر التابعة لوزارته.
 
وأضافت المجلة أن المخابرات الألمانية استعانت بأحد البرامج المتخصصة في التجسس للاطلاع على مراسلات فرهنغ ووزارته.
المصدر : الجزيرة + وكالات