تأخير نتائج الانتخابات وإعادة فرز الأصوات فاقم التوتر بزيمبابوي (الفرنسية-أرشيف) 
سيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم الثلاثاء المقبل لبحث الوضع في زيمبابوي, في ضوء التوتر المتصاعد إثر تأخير إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت قبل أربعة أسابيع.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي لم تسمه أن بريطانيا طلبت عقد جلسة للمجلس تخصص لزيمبابوي مع تقديم الأمانة العامة للأمم المتحدة تقريرا عن الوضع.

على صعيد آخر كشفت عملية إعادة فرز جزئي للأصوات في الانتخابات البرلمانية بزيمبابوي عن احتمال عدم تمكن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي (الجبهة الوطنية) الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي من إلغاء فوز المعارضة.

وذكرت صحيفة هيرالد المملوكة للدولة في طبعة مبكرة على الإنترنت أنه تمت إعادة فرز ما وصل في مجمله إلى 13 مقعدا حتى الآن, موضحة أنه يتعين على حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الفوز بتسعة من الدوائر العشر المتبقية لاستعادة السيطرة على البرلمان.

يذكر أنه بعد مرور نحو أربعة أسابيع على الانتخابات العامة في زيمبابوي لم تظهر بعد نتائج الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها الرئيس الحالي روبرت موغابي (84 عاما أمضى منها 28 في السلطة) ومورغان تسفانغيراي  (56 عاما) الذي يعتبر نفسه فائزا بالرئاسة.

المصدر : وكالات