إيران تحث روسيا على تسليم شحنة معدات نوورية مخصصة لمفاعل بوشهر
(الفرنسية- أرشيف)
 
يعود للمرة الثانية إلى إيران كبير محققي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينونن لعقد مزيد من المباحثات بشأن مزاعم الغرب أن إيران درست تصميم قنبلة نووية. ورفضت إيران من قبل هذه المزاعم بوصفها "لا أساس لها من الصحة".
 
وقال مصدر مطلع طلب عدم كشف هويته لوكالة الطلاب للأنباء الإيرانية إن هاينونن "سيعود الاثنين المقبل إلى طهران على رأس وفد فني لمواصلة المناقشات التي بدأت الاثنين والثلاثاء الماضيين".
 
وأوضح المصدر أن هذه المحادثات تناولت "التعاون الثنائي وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقبل (حول إيران) في يونيو/حزيران وكذلك سبل تسوية الخلافات في وجهات النظر بين إيران والوكالة بشأن الدراسات المزعومة".
 
وتدور هذه الدراسات بحسب الوكالة حول صنع رؤوس صواريخ وإمكانية تحويل صواريخ "شهاب 3" إلى صواريخ نووية وإقامة منشآت لتجارب نووية تحت الأرض.
 
ورفضت إيران مناقشة هذه التقارير التي وصفتها بأنها "مزاعم عارية عن الصحة" خلال المناقشات الكثيرة التي أجرتها مع وكالة الطاقة الذرية بين سبتمبر/أيلول وفبراير/شباط الماضيين.
 
وأعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الأربعاء الماضي أن موضوع "الدراسات المزعومة" أغلق، فيما أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن أمله في الحصول على أجوبة بحلول نهاية الشهر المقبل.
 
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر حتى الآن أربعة قرارات نصت ثلاثة منها على عقوبات، بدون أن يتمكن من إرغام إيران على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم.
 
إيقاف شحنة نووية
وفي تطور آخر طلبت إيران من روسيا تسليم شحنة المعدات النووية التي اعترضتها وأوقفتها جمهورية أذربيجان. ونقلا عن مسؤول إيراني فقد توقفت شحنة معدات نووية مخصصة كان يفترض أن تصل إلى بوشهر جنوبي إيران.
 
وقال المسؤول الإيراني لوكالة (إسنا) الإيرانية للأنباء إن على روسيا "واجب لاستكمال نقل المعدات المتفق عليها حسب الإطار الزمني المحدد".
 
وصرحت المتحدثة باسم شركة (أوتومسترواكسبورت) إيرينا يسيبوفا بأن الشركة أعلمت بإيقاف شاحنتين مخصصتين لنقل معدات نووية إلى إيران، قبل أسبوعين في مدينة أستارا على الحدود الإيرانية الأذرية.
 
وأوضحت المتحدثة أن المسؤولين في الشركة يجرون محادثات مع كل من أذربيجان وإيران بشأن هذا الحادث، وأشارت إلى أن الشحنة تتعلق بمعدات عزل الحرارة وهي ضرورية لتشغيل المفاعل الذي بنته روسيا.
 
أما الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية إبراهيم غازار،  فأوضح أن بلاده تسعى إلى المزيد من المعلومات عن الشحنة، مشيرا إلى أن أذربيجان متخوفة من أن تكون الشحنة انتهاكا للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على طهران.

المصدر : وكالات