أفراد من الجيش الماليزي يتفقدون أسلحة باكستانية الصنع في المعرض (الأوروبية)

استبعدت ماليزيا شركات إيرانية مشاركة في معرض آسيا للخدمات الدفاعية العسكرية الذي بدأ الاثنين، مبررة قرارها بأن معروضات هذه الشركات كانت هجومية وتمثل انتهاكا لقوانين الأمم المتحدة.
 
وقال نجيب عبد الرزاق نائب رئيس الوزراء الماليزي للصحفيين إنه أثناء الكشف عن جناح الشركات الإيرانية وجد أنها تضم معدات "تنتهك بوضوح قانون الأمم المتحدة مثل الصواريخ والأنظمة الصاروخية وغيرها".
 
وأكد عبد الرزاق أن العرض الإيراني شكل تحديا للقوانين الأممية التي تحظر صادرات الأسلحة الإيرانية وتمنع الدول من تزويدها بالمساعدة التقنية أو المالية التي يمكن أن تساهم في برنامجها النووي المزعوم.
 
وأضاف أن دولا أخرى مشاركة في المعرض، لم يذكر أسماءها، اشتكت من العرض الإيراني، لكنه أصر على أن قرار بلاده ليس نتيجة ضغوط غربية، مشيرا إلى أن السلطات الماليزية أعلمت السفير الإيراني في وقت مسبق هذا الأسبوع بقوانين المعرض.
 
من جهة أخرى أصر مسؤول في السفارة الإيرانية في العاصمة كوالالمبور، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، على أن مشاركة بلاده في المعرض "ليست ضد ماليزيا أو القوانين الدولية"، رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
ويعتبر معرض الدفاع الماليزي الحادي عشر الذي ينتهي اليوم كأحد أضخم العروض في مجاله في آسيا، وقد حظي بمشاركة نحو 700 شركة تعمل في مجال الدفاع والأمن من نحو خمسين دولة.

المصدر : أسوشيتد برس