مورغان تسفانغيراي (يسار) بحث مع رئيس موزمبيق أرماندو غيبوزا سبل حل الأزمة (الفرنسية)

فاز الحزب الحاكم في زيمبابوي بمقعد نيابي كان خسره في دائرة جرت فيها عملية إعادة فرز للأصوات بحسب الصحف الرسمية التي رجحت فرضية تشكيل حكومة وحدة وطنية يقودها الرئيس روبرت موغابي كمخرج للأزمة الناجمة عن الانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أسابيع.
 
وبحسب صحيفة ذي هيرالد الرسمية فقد أسفرت عملية إعادة فرز الأصوات في دائرة غوروزمي الغربية، المنطقة الريفية القريبة من هراري، عن استعادة  حزب الاتحاد الوطني الأفريقي/الجبهة الوطنية الحاكم للمقعد النيابي عن هذه الدائرة الذي كان خسره بحسب عملية الفرز الأولى.
 
وأوضحت الصحيفة أن هذه أول دائرة انتخابية تنتهي فيها عملية إعادة فرز  الأصوات، ومن غير المرجح أن تنتهي إعادة الفرز في الدوائر الـ23 كافة قبل نهاية الأسبوع.
 
للخروج من الأزمة
من جهة أخرى رجحت ذي هيرالد التي تعتبر لسان حال حكومة موغابي تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية في البلاد "في ظل عدم تمكن أي من المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية من الفوز بالأكثرية المطلقة في الدورة الأولى".
 
غير أن وزير العدل باتريك شيناماسا أوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأمر ليس اقتراحا حكوميا، قائلا "إن موقفنا واضح لقد تم الاتصال بنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية ورفضنا هذا الاقتراح".
 
من جهته قال زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي أعلن فوزه في الانتخابات الرئاسية في 29 مارس/آذار أمام منافسه الرئيس موغابي (84 عاما) إنه "على ثقة من التوصل إلى حل للمأزق السياسي الحالي".
 
 هراري تشهد انتشارا أمنيا مكثفا (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف للصحفيين بعد لقاء مع رئيس موزمبيق أرماندو غيبوزا في  مابوتو، آخر محطة في جولة إقليمية تهدف إلى حشد الدعم من الدول المجاورة "نرغب في حكومة موسعة، إننا في فترة انتقالية". مشير إلى أن "فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة موغابي غير مطروحة الآن".
 
حظر أسلحة
دوليا قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه سيقدم مقترحات لفرض حظر أوسع للأسلحة على زيمبابوي.
 
ومن جهتها رحبت الولايات المتحدة بتوسط نيجيريا أو أي دولة أفريقية أخرى ذات تأثير على زيمبابوي لحل الأزمة في هذه الدولة الأفريقية الجنوبية بحسب ما صرح به المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك.
 
ولا تزال نتائج الانتخابات الرئاسية مجهولة بعد مرور 25 يوما على إجرائها. وبحسب النتائج الرسمية تقدمت المعارضة في الانتخابات التشريعية بحصولها على 109 مقاعد من أصل 210 مقابل 97 مقعدا نالها الحزب الحاكم.

وأمرت اللجنة الانتخابية في زيمبابوي بإعادة فرز الأصوات في كل العمليات  الانتخابية التي جرت في 29 مارس/آذار (الرئاسية والتشريعية ومجالس الشيوخ والبلديات)، في 23 دائرة من أصل 210 دوائر انتخابية في البلاد "بسبب حصول شوائب فيها".

المصدر : وكالات