نفذ العام الماضي أكثر من 140 هجوما انتحاريا وقتل 900 شرطي (الفرنسية-أرشيف)

قتل 13 شخصا بينهم ثلاثة مدنيين في عمليات انتحارية وهجمات متفرقة شملت جميع أنحاء أفغانستان، وأسفرت هذه العمليات التي استهدفت الشرطة الأفغانية عن إصابة نحو 23 آخرين.
 
ففي بلدة سبين بولداك القريبة من الحدود مع باكستان بولاية قندهار الجنوبية فجر انتحاري نفسه في سوق البلدة بعد مطاردته من الشرطة والقوات الأجنبية ما تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 14 آخرين.
 
وقال حاكم الولاية أسد الله خالد -محملا طالبان مسؤولية هذا الهجوم- إن الانتحاري استهدف مركبة تقل عملاء من الاستخبارات فأصيب ثلاثة منهم في الهجوم إضافة إلى طفلين.
 
وفي ولاية هلمند المجاورة استهدف انتحاري آخر قافلة تقل قائد شرطة مقاطعة غيرشك خير الدين شوجها، الذي قال بأن حراسه أطلقوا النار على الانتحاري عندما مر قرب مركبتهم إلا أنه استطاع تفجير نفسه متسببا بمقتل اثنين من ضباط الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين.
 
وفي هجوم ثالث قتل خمسة من أفراد الشرطة الأفغانية وجرح سبعة آخرون في هجوم استهدف مركزا للشرطة في ولاية كونار الواقعة في شرقي البلاد على الحدود مع باكستان، حسب قائد شرطة الولاية عبد الجلال جلال الذي اتهم طالبان بالوقوف وراء الهجوم.
 
فيما أشار عصمة الله أحد قادة قوة الأمن الحدودية للصحفيين إلى أن 13 مسلحا من طالبان قتلوا في اشتباك وقع بعد الهجوم.
 
وفي هجوم آخر قتل ثلاثة من ضباط الشرطة أثناء مرور دوريتهم فوق لغم أرضي بإقليم بادغيس شمال غرب أفغانستان، كما صرح بذلك قائد شرطة الإقليم الفريق خليل أنداربي.
 
وقد شن المسلحون العام الماضي وحده أكثر من 140 هجوما انتحاريا، فيما أدت أحداث العنف عامة إلى مقتل أكثر من 900 شرطي أفغاني في ذلك العام، حيث يتم استهداف قوات الشرطة باعتبارها أضعف من قوات الجيش الأكثر تدريبا وعدة.

المصدر : وكالات