هيلاري كلينتون تحيي مؤيديها عقب إعلان فوزها(الفرنسية)

فازت السيناتورة هيلاري كلينتون بأصوات الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية بولاية بنسلفانيا متقدمة على منافسها باراك أوباما لتحيي بذلك أملها في البقاء بالسباق الرئاسي قبل انطلاق الجولة المقبلة في ولايتي إنديانا وكارولاينا الشمالية.

وأكد مراسل الجزيرة في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا فادي منصور أن السيناتورة هيلاري كلينتون حققت نصرا ثمينا في الولاية أبقى على أملها في مواصلة السباق الرئاسي، رغم التوقعات التي تشير إلى أن فارق الأصوات مع منافسها أوباما لن يزيد عن 10% في أحسن التقديرات.

و أكدت هيلاري –قبل إغلاق صناديق الاقتراع الأربعاء- أنها تتطلع للفوز بأي فارق كان في انتظار الجولة المقبلة من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي تجري في ولايتي إنديانا ونورث كارولاينا في السادس من الشهر المقبل اللتين تضمان 288 مندوبا.

يشار إلى أن هيلاري تحتاج للفوز بكامل الجولات التسع المتبقية في الانتخابات التمهيدية إذا ما أرادت تحسين موقعها في السباق الرئاسي قبل انعقاد المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي الذي يحدد فيه المندوبون الكبار اسم المرشح لمواجهة منافسهم الجمهوري جون ماكين.

أوباما وزوجته خلال جولة في فيلادلفيا (الفرنسية)
وفي هذا الإطار أفاد مراسل الجزيرة في بنسلفانيا أن كلينتون بحاجة للفوز بـ60% من مندوبي الحزب الديمقراطي في باقي الولايات الأميركية الأمر الذي يعتبر مهمة صعبة للغاية.

بيد أن هيلاري كلينتون أكدت في تصريح سابق أن الفوز بالأصوات الشعبية وعدد المندوبين في الانتخابات التمهيدية بالولايات لا يكفي مقارنة بالشخصية والتاريخ في إشارة واضحة إلى طموحها لإقناع المندوبين الكبار في المؤتمر القومي للديمقراطيين بأنها الأقدر على مواجهة المرشح الجمهوري والتغلب عليه في الانتخابات الرئاسية التي تجري في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت استطلاعات لرأي الناخبين الديمقراطيين في ولاية بنسلفانيا -بعد مشاركتهم في الاقتراع- قد أظهرت تقدم كلينتون في الجزء الغربي من الولاية بما فيها بتسبيرغ إلى جانب المنطقة المحيطة في سكرانتون شرقا، وذلك بفضل أصوات الطبقة العاملة.

أما منافسها أوباما فقد حصد معظم أصواته في فيلادلفيا كبرى مدن الولاية وفي الضواحي القريبة ذات الكثافة السكانية.

وكشفت الاستطلاعات أيضا أن كلينتون كانت المرشح الأفضل بالنسبة للبيض من الطبقة العاملة من الجنسين، في حين كان أوباما المرشح الأول لدى السود والناخبين الذين تحولوا حديثا إلى الحزب الديمقراطي.

يشار إلى أن انتخابات بنسلفانيا تعتبر بداية المرحلة الأخيرة من السباق الصعب بين أوباما وكلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وأمامهما تسعة جولات أخرى قبل انتهاء الحملة في الثالث من يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات