فرنسا أكدت ضرورة موافقة الحكومات على القيام بملاحقات في مياهها الإقليمية
 (الفرنسية-أرشيف)

قال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة الثلاثاء إن بلاده والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بصدد إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول محاربة القرصنة البحرية.

وقال جان موريس ريبير "نحن الفرنسيين والأميركان بدعم من البريطانيين وآخرين نريد أن يكون لدينا قرار بشأن القرصنة". وأضاف "إننا بصدد الاتفاق على تفاصيل القرار بما في ذلك النطاق والجوانب القانونية".

وأدى مؤخرا تصاعد حوادث خطف السفن للمطالبة بفدية قبالة السواحل الصومالية إلى جعلها واحدة من أكثر مناطق الملاحة خطورة في العالم.

وأشار ريبير إلى أن صياغة مشروع القرار هذا يحتاج "إلى بعض الوقت" لأنه من الضروري "التوفيق" بين مجموعة من المسائل.

وقال إنه من الضروري تسوية مسألة "المنطقة الجغرافية" المغطاة، و"كيفية أخذ حقيقة اتفاقية الحقوق البحرية في الاعتبار" و"كيفية إدراج فكرة موافقة الحكومات" على القيام بدوريات أو ملاحقات في مياهها الإقليمية.

من جانبه قال المتحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة ريتشارد غرينل "نعتقد أن هذه المسألة بالغة الأهمية، ونريد إحراز تقدم في شأنها في أسرع وقت ممكن".

وأضاف في تصريح صحفي "في سياق الأحداث الأخيرة، من الضروري أن يبحث أعضاء مجلس الأمن في هذه المسألة على الفور وسيتوفر لنا في القريب العاجل مشروع لعرضه عليهم".

السفينة الإسبانية المختطفة (الفرنسية-أرشيف)
السفينة الإسبانية
واختطف قراصنة صوماليون سفينة إسبانية لصيد التونة على متنها 26 بحارا يوم الاثنين. وقالت إسبانيا إنها أرسلت بارجة للإفراج عن الرهائن.

وجاءت هذه العملية بعد أسبوع من إلقاء القوات الفرنسية القبض في الصحراء على ستة قراصنة صوماليين كانوا قد استولوا على يخت فرنسي واحتجزوا أفراد طاقمه رهائن أسبوعا.

وفي السياق نفسه أعلن وزير الدفاع الفرنسي أرفيه مورين الثلاثاء أن حكومته وضعت قاعدتها العسكرية في جيبوتي تحت تصرف إسبانيا للمساعدة في عمليات الإفراج عن الرهائن الإسبان.

وقال مورين في تصريح صحفي إن "الإسبان طلبوا منا إمكانية استخدام قواعدنا الأفريقية قاعدة دعم". وأضاف "أعطينا موافقتنا بالتأكيد بشرط موافقة السلطات في جيبوتي، لاستخدام  قاعدتنا (في هذا البلد) قاعدة دعم".

وكانت الحكومة الإسبانية قد طلبت يوم الاثنين "دعم" فرنسا والولايات المتحدة للمساعدة على الإفراج عن طاقم السفينة الإسبانية.

المصدر : وكالات