انتهاء الدعاية للجولة الثانية من انتخابات البرلمان الإيراني
آخر تحديث: 2008/4/24 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/24 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ

انتهاء الدعاية للجولة الثانية من انتخابات البرلمان الإيراني

لجنة مراقبة الانتخابات حذرت من تواصل الدعاية الانتخابية بعد انتهاء موعدها (الجزيرة نت)

فاطمة الصمادي-طهران

تنتهي اليوم الدعاية الانتخابية للجولة الثانية من انتخابات مجلس الشورى الإيراني المقرر إجراؤها الجمعة المقبلة بعد إجراء جولتها الأولى يوم 14 مارس/آذار الماضي التي سجلت تقدما للتيار المحافظ.

وتجرى الجولة الثانية في 54 دائرة انتخابية لشغل 82 مقعدا سكتون مكملة لمقاعد مجلس الشورى (البرلمان) الـ290. ويتنافس في هذه الجولة 164 مرشحا من تياري المحافظين والإصلاحيين, بالإضافة إلى عدد من المرشحين المستقلين.

وأعرب رئيس لجنة الانتخابات علي رضا إفشار عن أمله في مشاركة مماثلة للجولة الأولى من قبل الناخبين.

وأوضح في مؤتمر صحفي الثلاثاء أن عدد الناخبين يصل إلى 21 مليون شخص, وأن الجولة ستجرى في مائة مدينة, من ضمنها ثلاث دوائر تم إبطال نتائجها في الجولة الأولى بسبب وقوع عمليات "بيع أصوات" فيها.
 
تحذير
محمد حسين بور أكد أن مراقبي الانتخابات لن تكون لهم أي انتماءات سياسية (الجزيرة نت)
بدوره طالب رئيس لجنة مراقبة الانتخابات محمد حسين بور المرشحين بالتوقف عن الدعاية الانتخابية صباح الخميس. وحذر في لقاء بثه التلفزيون الرسمي من أن المخالفات ستسجل وترفق بالملفات الانتخابية للمرشحين, مشيرا إلى أنها قد تؤثر على النتائج.

وأوضح بور أن 250 ألف شخص سيتولون دور الرقابة والأمن. وفي تعليقه على رفض الحكومة إعطاء جزء من الرقابة لـ"بيت الأحزاب", قال بور إن المكلفين بالرقابة اختيروا دون أي أن يكون لهم أي انتماءات سياسية قدر الإمكان.

ويقدم الباحث حسن نوربخش قراءة لخارطة المرشحين, قائلا إن 51 مرشحا ينتمون إلى الجبهة المتحدة للمحافظين و28 مرشحا يتبعون التيار الإصلاحي و16 مرشحا من "تجمع المحافظين الجامع" وسبعة من حزب "اعتماد ملي" الذي يتزعمه رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي.
 
كما يترشح 34 مستقلا يميلون لتيار المحافظين و20 مستقلا يتحالفون مع الإصلاحيين, وخمسة من المقربين للتيار الإصلاحي واثنين من المقربين للتيار المحافظ.
 
قوة الأقلية
ويرى نوربخش في تصريحات للجزيرة نت أن الانتخابات في الدورة الأولى جاءت بنتائج تؤكد أن المحافظين سيسيطرون على البرلمان القادم، لكن أهمية الدور الثاني تكمن في حجم قوة الأقلية الإصلاحية خاصة أن المرحلة الثانية تشمل 28% من مجموع الدوائر الانتخابية.

ويضيف نوربخش أن ميزة انتخابات الدورة الثامنة للمجلس تكمن في أنها جاءت بوجوه جديدة، في حين لم يتمكن الكثير من نواب الدورة السابعة من كسب ثقة الناس.
 
وأوضح أن الجولة الثانية من هذه الانتخابات بها 40 نائبا من بين 162 مرشحا مما يعني أن 75% من النواب سيكونون نوابا جددا.

التيار الإصلاحي اعتبر الانتخابات وسيلة من وسائل تثبيت نظام الجمهورية (الجزيرة نت)
سياسية وجدية
ويصف التيار المحافظ هذه الانتخابات بأنها "سياسية وجدية". واعتبر عضو الشورى في الجبهة المتحدة للمحافظين علي رضا زاكاني أن ملامح المجلس القادم تحددت بفوز المحافظين بسبعين مقعدا، لكنه اعتبر الفوز والخسارة في طهران ذا دلالات كبيرة بالنسبة للتيارين.

أما محمد صدر من التيار الإصلاحي فأكد أن الانتخابات وسيلة لتثبيت نظام الجمهورية الإسلامية. واعتبر في مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء أن مشاركة الإصلاحيين تصب في هذا الإطار.
 
بدوره اعتبر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والشخصية الإصلاحية مجيد أنصاري أن التعددية في المجلس مسألة مؤثرة في التشريع وتصب في منفعة الناس في النهاية.
المصدر : الجزيرة