الوكالة الدولية تؤكد موافقة إيران على الرد على مزاعم الغرب
آخر تحديث: 2008/4/24 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/24 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/19 هـ

الوكالة الدولية تؤكد موافقة إيران على الرد على مزاعم الغرب

أولي هاينونن (يسار) بحث على مدى يومين في طهران الدراسات المثيرة للجدل (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يقضي بتقديم الأخيرة معلومات حصلت عليها أجهزة مخابرات غربية حول "دراسات" أجرتها إيران ويعتقد أنها تتعلق ببرنامج نووي ذي طابع عسكري بعد 2003.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة الدولية ميليسا فليمنغ في بيان خاص "تم التوصل أثناء اجتماعات في طهران اليومين الماضيين إلى عملية تهدف إلى توضيح ما يسمى الدراسات المزعومة في شهر مايو/أيار القادم"، في إشارة إلى المحادثات التي أجراها أولي هاينونن نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبدورها وصفت طهران هذه المحادثات بالإيجابية، دون أن تقدم أي إيضاحات حول ما جرى تناوله فيها.

وكانت الوكالة الدولية قد أشارت إلى أن الدراسات موضوع النقاش تتعلق بإنتاج رؤوس نووية واحتمال تحويل صاروخ "شهاب 3" إلى صاروخ نووي أو إقامة منشآت لتجارب نووية تحت الأرض.

يذكر أن هاينونن أثار جدلا دبلوماسيا في فبراير/شباط الماضي عندما قدم عرضا أشار فيه إلى صلات بين مشاريع إيرانية لمعالجة اليورانيوم وإجراء تجارب على متفجرات وتعديل مخروط صاروخ بحيث يناسب رأسا نوويا.

لكن إيران بدورها كانت قد رفضت هذه التقارير، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة.

استعداد إيراني
وفي تطور آخر أبدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده لمناقشة المسألة النووية مع أي بلد، لكنه شدد على أن طهران لن ترضخ لما أسماه الضغوط الدولية لإيقاف أنشطتها النووية.

وقال نجاد في كلمة بمدينة حامدان الغربية أذاعها التلفزيون إن "الأمة الإيرانية تحبذ المباحثات لحل المسألة النووية مع أي منكم، وسوف تضرب من يريدون أن تتخلى إيران عن حقها في التكنولوجيا النووية على أفواههم".

وقال نجاد إنه ما من قوة في العالم "تجرؤ على انتهاك حقوق إيران"، وأضاف "على الغرب أن يعرفوا أن أمتنا ستحتفظ بجميع حقوقها بالمنطق والاتحاد".

محمود أحمدي نجاد (رويترز-أرشيف)
يذكر أن نجاد استبعد من قبل إجراء أي محادثات مع الغرب بشأن برنامج إيران النووي، قائلا إن بلاده لن تناقش الأمر إلا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ويهدف إلى توليد الكهرباء حتى يتسنى لها تصدير المزيد من النفط والغاز، لكنها فشلت في إقناع الغرب الذي يعتقد أنها تسعى سرا لإنتاج قنابل نووية.

وقد أصدر مجلس الأمن الدولي ثلاثة قرارات بفرض عقوبات على إيران لمواصلتها أنشطتها النووية الحساسة.

المصدر : وكالات