إسبانيا أكدت اقتراب فرقاطتها "منديث نونيث" من السواحل الصومالية (الفرنسية) 

أعلنت السلطات الإسبانية أن القراصنة الذين احتجزوا الأحد الماضي سفينة صيد إسبانية قبالة السواحل الصومالية، لم يطلبوا حتى الآن أي فدية.
 
وقال وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس "لم يسجل أي طلب من جانب الخاطفين ونجهل ماذا يريدون، علينا أولا أن نستمع إلى ماذا يريدون وما هي مطالبهم، سننتظر".
 
وأضاف المسؤول الإسباني في تصريحات صحفية أن سفير مدريد بنيروبي  وصل إلى مقديشو لإجراء اتصالات مع السلطات الصومالية و"محاولة تعجيل المفاوضات".
 
وفي نفس الإطار نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدثة باسم الحكومة الإسبانية قولها إن الحكومة الإسبانية عقدت اليوم اجتماع أزمة ثالثا برئاسة المسؤولة الثانية في الحكومة ماريا تيريثا فرنانديث دي لا فيغا.
 
وموازاة مع ذلك أعلنت مدريد أن الفرقاطة "منديث نونيث" التي أرسلتها إلى المنطقة على عجل "صارت على مسافة ساعات فقط" من سفينة الصيد.
 
فرقاطة
واختطف قراصنة صوماليون سفينة الصيد الإسبانية على متنها 26 بحارا في منطقة تبعد عن السواحل الصومالية بـ250 كيلومترا.
 
وتأتي عملية الاحتجاز بعد يومين من إدانة محكمة فرنسية لستة صوماليين احتجزوا لأسبوع يختا فرنسيا في خليج عدن, ثم ألقى عليهم القبض جنود فرنسيون في صحراء الصومال ومعهم مائتا ألف دولار فدية دفعت لهم مقابل إطلاق سراح الرهائن.
 
وكانت سلطات منطقة بونتلاند التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في شمال شرق الصومال أعلنت أمس تحرير مركب يحمل علم الإمارات كان احتجز الاثنين  في خليج عدن واعتقلت سبعة من القراصنة.
 
وتعرضت أكثر من 25 سفينة العام الماضي للقرصنة في مياه الصومال رغم الدوريات البحرية الأميركية في هذه السواحل التي تعتبر الأخطر في العالم.


المصدر : وكالات