نيكولا ساركوزي يعتبر الرئيس الفرنسي الأقل شعبية بعد سنة من ولايته منذ 1958 (الفرنسية-أرشيف)

أعرب نحو ثلاثة أرباع الفرنسيين (72%) عن استيائهم من حصيلة أداء الرئيس نيكولا ساركوزي مقابل 28% عبروا عن رضاهم، وذلك بعد مرور سنة على انتخابه رئيسا للبلاد.

كما أظهر استطلاع أجراه معهد "إيفوب-فيدوسيال" لحساب مجلة "باري-ماتش" ستنشر نتائجه الخميس المقبل أن 35% من الفرنسيين فقط يعتبرون أن ساركوزي وفى بالتعهدات التي قطعها خلال حملته الانتخابية، في حين عبر 67% عن خلاف ذلك.

ويؤكد هذا الاستطلاع الذي أجري في 17 و18 أبريل/نيسان الجاري نتائج استطلاعين آخرين نشرا في مناسبة الذكرى الأولى لانتخاب ساركوزي، وأشارا إلى أن غالبية ساحقة من الفرنسيين تعتبر السنة الأولى من ولايته الخمسية "أقرب إلى الفشل".

وتشير تلك الاستطلاعات إلى أن ساركوزي هو الرئيس الفرنسي الأقل شعبية بعد سنة من ولايته، في ظل الجمهورية الخامسة التي تأسست عام 1958.

وحسب آخر استطلاع للرأي فإن 17% فقط من الفرنسيين اعتبروا طريقة رئاسة ساركوزي أفضل من أسلافه، في حين يعتقد 6% من الفرنسيين فقط أن الوضع الاقتصادي تحسن في غضون سنة، مقابل 48% يعتبرون أنه تدهور، و46% يرون أنه لم يتغير.

وقال 58% من الفرنسيين إنهم لا يثقون بالرئيس الذي انتخب مع ذلك على أساس انتهاج "قطيعة" مع الماضي بهدف "تطبيق الإصلاحات الضرورية".

وفي مجال القوة الشرائية التي تشكل الشغل الشاغل للفرنسيين، فإن ساركوزي لم يحصل إلا على رضا 15% ممن شملهم الاستطلاع.

وفي المقابل اعتبرت سياسته الخارجية إيجابية باستثناء الالتزام الإضافي في أفغانستان الذي رفضه بوضوح 81% من الذين شملهم الاستطلاع.

وتراجعت شعبية ساركوزي في حين تواجه البلاد مشاكل اقتصادية متزايدة وسط خلافات داخل الحكومة وتخبط في السياسات استمر أسابيع. ويعلق ساركوزي آماله على خطابه الذي سيلقيه يوم الخميس ليعيد الزخم لسياساته.

المصدر : وكالات