أفراد من الشرطة الدولية وسط العاصمة ديلي (رويترز-أرشيف) 

وافق برلمان تيمور الشرقية على رفع حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد عقب محاولة لاغتيال الرئيس خوسيه راموس هورتا في فبراير/شباط الماضي.
 
وجاءت الموافقة على رفع الطوارئ بناء على طلب الرئيس، لكن حالة التأهب ستظل سارية شهرا آخر في منطقة يعتقد أن متمردي الجيش الضالعين في محاولة الاغتيال مختبئون فيها.
 
وقال راموس هورتا إن قوات الأمن ستواصل تمشيط منطقة إيرميرا التي يعتقد أن زعيم المتمردين جاستاو سالسينها مختبئ فيها.
 
وأعلنت حالة الطوارئ في تيمور الشرقية بعد أن شن مسلحون موالون لزعيم المتمردين أفريدو رينادو هجوما على راموس هورتا وآخر على رئيس الوزراء شانانا غوسماو في ديلي في فبراير/شباط.
 
وعاد راموس هورتا الأسبوع الماضي بعد علاج في أستراليا استمر أكثر من شهرين ونجا غوسماو سالما من الهجوم عليه.
 
وتعم اضطرابات تيمور الشرقية وفشلت السلطات في تحقيق الاستقرار منذ استقلال البلاد عن إندونيسيا عام 2002.

المصدر : رويترز