اعتقلت السلطات الأميركية مهندسا للاشتباه في نقله أسرارا بشأن الأسلحة النووية والطائرات المقاتلة وصواريخ الدفاع الجوي إلى إسرائيل في ثمانينات القرن الماضي.

وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان إن المواطن الأميركي بن عامي كاديش متهم بتسليم وثائق تتصل بالدفاع الوطني للولايات المتحدة إلى الحكومة الإسرائيلية، والتصرف كعميل لإسرائيل والإدلاء بإفادات كاذبة للمحققين.

وتعتقد السلطات الأميركية أن بن عامي كاديش المولود في كونيتيكت والذي عمل بمركز هندسي تابع للجيش في نيوجيرسي قام بإبلاغ تلك الأسرار العسكرية لنفس عميل الحكومة الإسرائيلية الذي تعامل مع جوناثان جاي بولارد، الذي يقضي حاليا حكما بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لحساب إسرائيل, والذي اعترف عام 1986 بأنه مذنب.

كما تقول وثائق المحكمة بأن كاديش قام بالتجسس تقريبا في الفترة من 1979 إلى 1985، واستمر اتصاله بالعميل الإسرائيلي غير معروف الهوية حتى مارس/آذار من هذا العام.

وقالت السلطات إن كاديش اعتقل في نيوجيرسي ومن المقرر أن يستدعى إلى محكمة جزئية في مانهاتن.

ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية على الفور على تلك الأنباء, لكن مسؤولا بارزا في وزارة الدفاع قال لرويترز "من الصعب تصديق أننا سنجند جاسوسا أميركيا بعد قضية بولارد".

المصدر : وكالات