27 قتلى الصحافة منذ مطلع العام
آخر تحديث: 2008/4/22 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/22 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/17 هـ

27 قتلى الصحافة منذ مطلع العام

فضل شناعة يصور في مخيم رفح في الرابع من فبراير/شباط الماضي (رويترز-أرشيف)

تامر أبو العينين-جنيف
بمقتل مصور وكالة رويترز فضل صبحي شناعة (23 عاما) -في سقوط صاروخ على سيارته في غزة- يرتفع إلى سبعة عدد الصحفيين الذين لقوا مصرعم منذ مطلع الشهر و27 منذ بداية العام, حسب منظمة الحملة الدولية لشعار "شارة حماية الصحفي" ومنظمة "العهد الدولي لحماية الصحفيين".

ودعت رئيسة الحملة هدايت عبد النبي في حديث إلى الجزيرة نت في جنيف إلى سعي حثيث لـ"وضع حد لتلك الانتهاكات الصارخة في حق الإعلاميين".
 
وتحذر المنظمتان من استمرار "التدهور الملحوظ في الحريات الصحفية في العالم، وقمع حرية التعبير عن الرأي".

وقالت عبد النبي إن معاناة الصحفيين على مستوى العالم في الربع الأول من هذا العام "لا تنبئ بأن هذه السنة ستكون أفضل حالا بالنسبة للإعلاميين والصحفيين مقارنة مع السنوات السابقة، بل ربما تكون أكثر سوءا".
 
أميركا اللاتينية
وكانت أميركا اللاتينية –وفق التقرير- من أكثر المناطق التي تعرض فيها أصحاب مهنة الصحافة إلى مشكلات جسيمة.
 
ففي الأرجنتين قتل الصحفيان خوان كارلوس زامبرانو وسان سالفادور دي خوخو، وفي كولمبيا اختفى مند شهر الصحفي ماريو ألفونسو بولو عضو مركز تضامن الصحفيين.

وفي تشيلي تعرضت قناة تشيلي فيزيون للتهديد بقنبلة, في حين تبقى كوبا صاحبة ربيع الصحافة الأسود، حيث لم يفرج حتى اليوم عن مجموعة صحفيين اعتقلوا في ربيع 2003.
 
أما في الشرق الأوسط، وجد التقرير أن العراق وإن تراجع به عدد قتلى الصحفيين منذ مطلع العام, لا يزال غير آمن, ويجعل سقوط 275 إعلاميا فيه منذ مارس/آذار 2003 العمل الإعلامي هناك محفوفا بالمخاطر.
 
وأعربت المنظمتان في بيان مشترك عن الأسف لعدم تمكن وسائل الإعلام من تغطية أحداث التبت، ما تسبب في نقل غير دقيق لوقائع الأحداث, ودعتا السلطات الصينية للسماح للإعلاميين الأجانب بتغطيتها بصورة محايدة بعيدا عن رقابة الدولة.
 
كما رأى التقرير أن حكومة زيمبابوي لم تحترم اتفاقياتها الدولية المعنية بضمان حرية الصحافة والإعلام سواء من ناحية تغطية الانتخابات أو للمواطنين، ولم يكن الحال أفضل في سريلانكا وفيتنام وروسيا والصومال.
 
وتؤكد عبد النبي أن تلك الأحداث تستدعي بدء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في توفير الحماية الممكنة للإعلاميين والصحفيين، وضمان حرية تدفق المعلومات عبر وسائل الإعلام المختلفة.
 
وتأمل المنظمتان أن يتمكن مجلس حقوق الإنسان من دراسة مشروع معاهدة دولية لحماية الصحفيين في جلسته القادمة قبل نهاية العام الحالي.

المصدر : الجزيرة