حسيني: رايس مصابة بالرهاب الإيراني 
جددت إيران اتهاماتها للولايات المتحدة بالسعي إلى التهرب من مسؤوليتها عن الوضع الأمني في العراق وتحميله لإيران، كما أعربت عن شكوكها حول حقيقة هجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي قالت إن الإدارة الأميركية استغلتها للحرب على أفغانستان والعراق.

ففي مؤتمر صحفي عقد في طهران الأحد، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وغيرها من المسؤولين الأميركيين يعانون من "الرهاب الإيراني" عبر محاولاتهم إلقاء اللوم على طهران بخصوص المشاكل الأمنية في العراق.

وأضاف علي حسيني أن المستجدات الأمنية على الساحة العراقية هي نتيجة للسياسات غير المنطقية للإدارة الأميركية حيث يسعى مسؤولو هذه الإدارة إلى نسب المشاكل التي يواجهونها في العراق للخارج.

وأكد المتحدث الإيراني أن طهران ستشجع الدول العربية كي تكون أكثر نشاطا وفعالية في العراق حيث يوجد لإيران -خلافا للدول العربية- سفارة رسمية، لافتا إلى أن بلاده طالما شجعت الدول العربية على استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع العراق ودعم العملية السياسية فيه.

وجاءت التصريحات الإيرانية ردا على ما قالته وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قبل أيام عندما أكدت أنها ستطلب من الدول العربية المشاركة في مؤتمر الجوار العراقي المقبل على دعم حكومة نوري المالكي لحماية العراق من النفوذ الإيراني.

ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية مباشرة بين واشنطن وطهران، التقى مسؤولو البلدين على مستوى سفيري البلدين في العراق.

كذلك أعرب المتحدث عن تأييده للشكوك التي أبداها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وقت سابق بخصوص الرواية الأميركية لهجمات سبتمبر 2001، لافتا إلى وجود الكثير من الغموض المحيط بهذه الرواية.

وكان الرئيس أحمدي نجاد أثار جدلا كبير الأسبوع الفائت عندما وصف هجمات سبتمبر في نيويورك بـ"الحادث المشبوه" الذي استغلته الإدارة الأميركية في غزو العراق وأفغانستان.

وكانت الخارجية الأميركية ردت على تصريحات الرئيس أحمدي نجاد بقولها إن هذه الأقوال تنصب في خانة الخطاب المضلل.

المصدر : وكالات