وفد من الذرية يزور طهران للتحقق من تسلح سري
آخر تحديث: 2008/4/19 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/19 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/14 هـ

وفد من الذرية يزور طهران للتحقق من تسلح سري

هاينونن يسعى للحصول على رد قاطع من إيران بشان برامجها النووية (رويترز-أرشيف)

يبدأ أولي هاينونن نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثات في طهران الاثنين القادم بشأن معلومات أجهزة مخابرات غربية تزعم أن إيران درست سرا كيفية صنع قنابل ذرية.

وذكرت الوكالة أن مدير دائرة الأمن والحماية النووية في الوكالة هرمن ناكيرتس سيرافق هاينونن في الزيارة التي سيلتقي فيها مساعد رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي جواد وعدي والسفير الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية ونائب مدير المنظمة الإيرانية للطاقة النووية محمد سعيدي.

وقالت الناطقة باسم الوكالة مليسا فليمنغ للصحفيين في فيينا إن هاينونن سيسعى في لقائه مع المسؤولين الإيرانيين للحصول على إجابات موثوق بها فيما يتعلق بدراسات سرية للتسلح.

مشاريع نووية

وكان هاينونن أثار جدلا دبلوماسيا في فبراير/شباط الماضي بعد عرضه وثائق مفصلة تشير إلى وجود صلات في إيران بين مشروعات لمعالجة اليورانيوم وتجارب على متفجرات، وتعديل مخروط صاروخ شهاب-3 على نحو يلائم رأسا حربيا نوويا.

وأوضح ملخص للعرض السري الذي قدمه هاينونن أنه عرض هيكلا تنظيميا من المخابرات يربط بين المشروعات الثلاثة، وذكر اسم الرجل الذي يديرها من وزارة الدفاع.

وقال الملخص الذي اعتمد على معلومات من دبلوماسيين حضروا العرض إن إيران رفضت مرارا السماح للمفتشين بمقابلة محسن فقير زادة، أو زيارة مواقع تجرى بها التجارب المشتبه بها.

وقال بعض الدبلوماسيين الغربيين إن المعلومات أوضحت أيضا أن إيران ربما واصلت المشروعات الثلاثة إلى ما بعد خريف عام 2003، وهو التاريخ الذي اعتبرت فيه أجهزة الاستخبارات الأميركية أن طهران أوقفت الأبحاث المتعلقة بالأسلحة.

ويشدد مسؤولو الوكالة على أنه لم يتم التحقق بعد من صحة جزء كبير من تفاصيل هذه المعلومات عن أبحاث الأسلحة، والتي جاء كثير منها من جهاز كمبيوتر محمول هربه من إيران منشق عام 2004 وسلمه للولايات المتحدة.

ونفت إيران هذه المعلومات ووصفتها بأنها مزورة ولا أساس لها من الصحة، لكن الوكالة تطلب تفسيرات قاطعة بدلا من الإنكار بدون أدلة لإنهاء تحقيق طويل تجريه في مساعي إيران السرية للحصول على الطاقة النووية.

وكان تقرير للوكالة صدر في فبراير/شباط الماضي قال إن جميع المسائل المعلقة في برنامج إيران النووي قد حلت باستثناء المحاولات المشتبه فيها لاستخدام المواد النووية لأغراض عسكرية.

وكان المدير العام للوكالة محمد البرادعي قال للصحفيين في برلين الخميس إن هذا الموضوع مهم ويتعين على إيران أن تتخذ إجراءات لتؤكد للمجتمع الدولي أن برنامجها سلمي.

المصدر : وكالات