بدء إعادة فرز الأصوات بزيمبابوي والمعارضة تحتج
آخر تحديث: 2008/4/20 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/20 الساعة 00:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/15 هـ

بدء إعادة فرز الأصوات بزيمبابوي والمعارضة تحتج

مسؤولون في اللجنة الانتخابية يتفقدون صناديق الاقتراع قبل بدء عملية فرز الأصوات (الفرنسية)

انطلقت في زيمبابوي عملية إعادة فرز أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي جرت أواخر الشهر الماضي، وسط احتجاجات من المعارضة ومخاوف من تحول الأزمة السياسية إلى حالة من أعمال العنف في البلاد.

فاستنادا إلى قرار لجنة الانتخابات المركزية في زيمبابوي، بدأت السبت عملية إعادة فرز جزئي لأوراق الاقتراع المسجلة في الانتخابات العامة وتحديدا في 23 دائرة انتخابية من أصل 210.

من جانبه توقع مدير اللجنة الانتخابية جورج شويشي أن تستغرق عملية إعادة فرز الاصوات من ثلاثة إلى أربعة أيام على أبعد تقدير، لكنه لم يحدد أي موعد لنشر النتائج النهائية.

وذكرت مصادر في اللجنة نفسها أن السلطات المعنية سمحت لعدد من المراقبين الأجانب بحضور عملية إعادة فرز الأصوات وسط مخاوف غربية -وداخل صفوف المعارضة- من احتمال أن تستغل حكومة الرئيس روبرت موغابي هذه العملية للتلاعب بنتائج الانتخابات لصالحها.

وعلم أيضا أن وفدا من مجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي برئاسة نائب المدير العام للشؤون الخارجية في جنوب أفريقيا سيحضر عملية إعادة فرز الأصوات.

بيتي اتهم الحكومة بإغراق الصناديق ببطاقات الاقتراع لاستعادة مقاعد البرلمان زورا(الفرنسية-أرشيف)
المعارضة تحتج
ونددت الحركة من أجل ااتغييرالديمقراطي المعارضة -التي يتزعمها مورغان تسفانغيراي- بما وصفته محاولة النظام استعادة السيطرة على البرلمان زورا.

وجاء ذلك على لسان الامين العام للحركة تينداي بيتي الذي أكد أن المعارضة ترفض أي عملية فرز جديدة للاصوات متهما الحكومة بإغراق الصناديق بالبطاقات.

وشككت مصادر الحركة في حيادية اللجنة الانتخابية التي تعين الحكومة إدارتها، معربة عن خشيتها أن تؤدي إعادة فرز الأصوات إلى إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي أظهرت فوز المعارضة مقابل حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (الجبهة الوطنية) الذي يتزعمه الرئيس موغابي لاول مرة في تاريخ البلاد منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1980.

وكان حزب الرئيس موغابي خسر مقاعده البرلمانية في 21 من 23 دائرة انتخابية في الفرز الأولي لبطاقات الاقتراع، في حين رفضت المحكمة العليا نشر نتائج الانتخابات الرئاسية.

وطالب حزب الاتحاد الأفريقي بإعادة فرز الأصوات بعد اتهامه المعارضة بتقديم الرشى لبعض مسؤولي اللجان الانتخابية من أجل التقليل من الأصوات التي يحصل عليها موغابي.

يشار إلى أن المعارضة –التي أعلنت فوزها في الانتخابات البرلمانية والرئاسية- حاولت أمام المحكمة العليا الدفع ببطلان قانونية إعادة فرز الأصوات، لكن المحكمة رفضت الجمعة هذا الطلب، كما ردت في وقت سابق دعوى تطالب بإجبار السلطات المختصة على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.

أعمال عنف
في الأثناء واصلت مجموعات حقوق الإنسان إصدار تقارير عن وقوع أعمال عنف تراوحت بين الضرب والتعذيب لأنصار المعارضة على يد جهات موالية للرئيس موغابي.

وفي هذا السياق قالت مجموعة لحقوق الإنسان مقرها نيويورك إن الحزب الحاكم في زيمبابوي يقيم معسكرات للتعذيب تستهدف المواطنين الذين صوتوا لصالح المعارضة في الانتخابات الأخيرة.

بيد أن الرئيس موغابي اتهم في خطاب الجمعة بمناسبة عيد الاستقلال جهات المعارضة بافتعال أعمال العنف ملمحا إلى احتمال وقوع المزيد من هذه الأعمال التي قد تصل -حسب كلامه- إلى مستوى تدمير وحرق السيارات والمحال التجارية محذرا تلك الجهات من مغبة الإقدام على هذا النوع من التصرفات.

المصدر : وكالات