راموش هاراديناي في جلسة لبرلمان كوسوفو في ديسمبر 2004 (رويترز-أرشيف)
قال المدعي العام في محكمة جرائم الحرب الخاصة في يوغسلافيا السابقة سيرج براميرتس إن مكتبه قد يستأنف حكم براءة نطقت به المحكمة في قضية رئيس وزراء كوسوفو السابق راموش هاراديناي.
 
ويتهم وطنيون صرب هاراديناي بارتكاب جرائم حرب ضد صرب في حرب 1998/1999 في كوسوفو، وبالمتاجرة بأعضاء جنود صرب.
 
وقال براميرتس في بلغراد -حيث بحث موضوع التعاون مع المحكمة- إن "مكتبي غير راض عن الحكم" وتحدث عن أدلة لم تقدم جميعها وشهود لم يحضروا.
 
الملاحقون الصرب
ودعا براميرتس -الذي تولى منصبه الجديد هذا العام- بلغراد لتكثيف ملاحقة أربعة متهمين كبار بارتكاب جرائم حرب بينهم راتكو ملاديتش ورادوفان كاراديتش لدورهما المفترض في مجزرة سربرينيتشا التي ذهب ضحيتها في 1995 نحو ثمانية آلاف مسلم بوسني.
 
غير أن لهجة براميرتس كانت أهدأ كثيرا من لهجة سلفه كارلا ديل بونتي التي خاطبت مرة البرلمان الصربي وهي تضرب بقبضة يدها على المنصة "أريد الفارين".
 
تسليم الملاحقين الصرب وتبرئة هاراديناي أهم قضيتين تعوقان تقارب صربيا مع الاتحاد الأوروبي, وهو تقارب أضعفه أكثر التأييد الأوروبي لاستقلال كوسوفو المعلن منذ شهرين, وهو استقلال أدى إلى سقوط الحكومة الصربية الشهر الماضي.
 
ويريد الرئيس الصربي بوريس تاديتش توقيع اتفاق تقارب مع الاتحاد –تمهيدا للانضمام- لكن الوطنيين يصرون على ربطه بإقرار أوروبي بأن كوسوفو جزء من صربيا.

المصدر : وكالات