حذرت هيئة موارد المياه في إسرائيل من تفاقم أزمة المياه بحلول عام 2010 إذا لم تتخذ إجراءات فورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أوري شور الناطق باسم الهيئة أن إسرائيل ستواجه أزمة مياه كبيرة خلال السنتين المقبلتين, مشيرا إلى أنه "منذ أربع سنوات قلت كميات الأمطار وتعين استخدام مخزون المياه الذي نفد اليوم".

كما أشار أوري شور إلى وجود محطتين تعملان حاليا بتحلية مياه البحر في عسقلان وبلماحيم، إلى جانب مشروع لبناء محطتين أخريين ستضافان إلى محطة الخضيرة التي ستبدأ العمل في خريف 2009.

وكان رئيس الهيئة المكلفة بالموارد المائية يوري شاني قد أعلن أمس الثلاثاء وجود نقص في المياه بنحو 350 مليون متر مكعب خلال 2008، وذلك طبقا لما نشرته صحيفة "هآرتس".

وقد دعت لجنة خاصة شكلتها الأجهزة الرسمية المعنية، إلى اتخاذ إجراءات لتقنين المياه لا سيما في ري الحدائق العمومية، وتكثيف البنى التحتية لتحلية مياه البحر وتحسين قدرات إنتاج مياه الشرب.

من جهته دعا وزير البنى التحتية بنيامين بن أليعازر إلى زيادة قدرة تحلية مياه البحر بنحو 200 مليون متر مكعب وإقامة عشرين محطة جديدة، بحسب "هآرتس" أيضا.

يشار في هذا الصدد إلى أن أمطار فصل الشتاء هذه السنة لم تسجل سوى 50 إلى 60% من المعدل السنوي العادي, فيما انخفض مخزون المياه إلى أدنى حد له منذ عشر سنوات، طبقا للأرقام الرسمية. كما انخفض مستوى بحيرة طبرية إلى أدنى حد منذ 46 سنة.

المصدر : الفرنسية