ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية ينذر باضطرابات اجتماعية في بلدان عدة (رويترز-أرشيف) 

أعلنت الولايات المتحدة تخصيص مائتي مليون دولار إضافية لمواجهة الأزمة الغذائية في أفريقيا وبلدان أخرى بالعالم في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من العواقب السياسية والأمنية الوخيمة لهذه الأزمة.
 
وقال البيت الأبيض في بيان إن هذه المعونة الغذائية الإضافية التي أمر الرئيس جورج بوش بصرفها ستتصدى لتأثير ارتفاع أسعار السلع الأساسية على برامج المعونات الغذائية الأميركية العاجلة.
 
وأضاف البيان أن تلك المساعدات ستقدم عبر وكالة التنمية الدولية الأميركية وستستخدم في "تلبية الحاجات غير المتوقعة للمعونة الغذائية في أفريقيا وغيرها".
 
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو ذكرت في وقت سابق أن بوش ناقش القضية أمس بشكل موسع مع أعضاء الحكومة مضيفة أنه "قلق للغاية ويعتقد أن الدول المتقدمة تقع على عاتقها مسؤولية مساعدة المحتاجين".
 
عواقب وخيمة
ومن جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجموعة الدولية إلى اتخاذ تدابير فورية وعلى المدى البعيد لمواجهة الأزمة الغذائية، محذرا من أنها قد تسفر عن عواقب سياسية وأمنية وخيمة.
 
وقال المسؤول الأممي في مناقشة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ومؤسسات بريتون وودز والبنك الدولي والمنظمة العالمية للتجارة ومؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية، إن على الأمم المتحدة "الاضطلاع بدور كبير لإيجاد حلول ملائمة لهذه المشكلة الشاملة".
 
وكان البنك الدولي دعا الأحد حكومات البلدان الأعضاء إلى التدخل العاجل لتفادي زيادة الأزمة الغذائية من حالة الفقر التي يعاني منها نحو مائة مليون شخص في العالم.
 
ويعتبر البنك أن نحو 33 دولة في العالم مهددة باضطرابات سياسية واجتماعية بسبب الارتفاع الفاحش لأسعار المنتجات الزراعية والطاقة.
 
يذكر أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأشهر الأخيرة أدى إلى اندلاع احتجاجات شعبية عنيفة في العديد من البلدان الأفريقية والآسيوية والكاريبي.

المصدر : وكالات