قتلى بهجمات وتعاون فرنسي كندي لحل الأزمة الأفغانية
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ

قتلى بهجمات وتعاون فرنسي كندي لحل الأزمة الأفغانية

مركبة أحرقها مسلحو طالبان في نقطة تفتيش للشرطة بإقليم أرغنداب بقندهار (الفرنسية)
 
لقي 11 شرطيا أفغانيا وجنديان بريطانيان من حلف شمال الأطلسي (ناتو) مصرعهم وأصيب آخران بجروح في هجمات متفرقة جنوبي أفغانستان أمس، حسب ما أفادت مصادر أمنية.
 
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان إن الجنود كانوا يجرون دورية كالمعتاد على بعد كيلومترين إلى غربي قاعدة قندهار الجوية مساء الأحد "عندما اصطدمت الآلية التي استقلوها بعبوة".
 
وأضاف البيان أنه تم تقديم الإسعافات الأولية في الموقع وإجلاء جميع الجنود لمستشفى قندهار الميداني في قاعدة المدينة "لكنهما قضيا متأثرين بجروحهما رغم جهود الفريق الطبي". وأوضح أن جروح الاثنين الآخرين لا تهدد حياتهما.
 
وكان 11 شرطيا على الأقل قتلوا فجر اليوم في هجوم شنه مقاتلو حركة طالبان على مركز للشرطة بإقليم أرغنداب في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان.
 
وأكد قائد الشرطة في الولاية أمان الله خان عدد القتلى، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن أحد أفراد الشرطة كان على علاقة مع طالبان، حسب أمان الله.
 
برنييه (يمين) متحدثا إلى كوشنير لدى وصولهما إلى مطار قندهار (الفرنسية) 
تعاون كندي فرنسي

وفي سياق تجاوز أعمال العنف المتصاعدة، أبدت فرنسا وكندا رغبتهما المشتركة في التعاون في حل الأزمة في هذا البلد وذلك أثناء زيارة مشتركة لوزيري خارجيتيهما لقندهار.
 
وزار وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونظيره الكندي مكسيم بيرنييه معا القوة الجوية الفرنسية المتمركزة في القاعدة الجوية للناتو قرب قندهار ثم مجموعة إعادة الإعمار الإقليمية الكندية في المدينة.
 
وقال كوشنير "نحن متفقان بشأن أفغانستان بأن الحل ليس عسكريا". في المقابل أشار بيرنييه إلى أن "القرار الفرنسي بإرسال جنود إضافيين إلى الشرق مكن الأميركيين المتمركزين هناك من تعزيز القوات الكندية في الجنوب" معربا عن شكره للبلدين.
 
وكانت باريس أعلنت قبل أسبوع إرسال 700 جندي إضافي إلى شرق أفغانستان استجابة لنداء ملح من كندا لشركائها في الحلف الأطلسي.
 
جاكوب  كيلينبرغر تحدث عن تحسن في ظروف الاعتقال بسجن بغرام (الفرنسية)
سجن بغرام

من جانب آخر، قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب  كيلينبرغر إن ظروف الاعتقال في سجن بغرام الأميركي في أفغانستان تشهد تحسنا.
 
وتحدث خاصة عن تسهيل الاتصالات مع عائلات المعتقلين، وتدابير إضافية في الداخل، وإنشاء لجنة تراجع حالات التوقيف كل ستة أشهر.
 
ويقع سجن بغرام في أكبر قاعدة عسكرية أجنبية في البلاد، على بعد 60 كلم شمال  كابل، وقال مندوبو الصليب الأحمر الدولي إنه "تم الاستماع والأخذ بتوصياتهم".
 
وغالبا ما يجهل المعتقلون التهم الموجهة إليهم، ويمضون شهورا أو حتى سنوات في الاعتقال بلا مقابلة أهلهم.
 
يذكر أن سجن بغرام شبيه بمعتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا، وهو خاضع لحراسة مشددة ويحتجز فيه نحو 600 معتقل في إطار ما تسميه واشنطن "الحرب على الإرهاب".
المصدر : وكالات