أعمال العنف التي شهدتها لاسا انعكست سلبا على السياحة في التبت (الفرنسية-أرشيف)
توقعت وسائل الإعلام الرسمية في الصين أن تؤدي أعمال العنف الأخيرة في التبت والانتقادات الدولية للسياسة الصينية في إدارة الأزمة إلى انخفاض شديد في عدد السياح الأجانب إلى تلك المناطق وأن يتم التركيز بالمقابل على السياح الصينيين.
 
وحاولت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن تضفي نوعا من التفاؤل على انهيار أهم مفاتيح الاقتصاد في منطقة التبت وهو السياحة بقولها إن من سيتجهون إلى "سقف العالم" سيجدون من المفيد أن تكون المنطقة خالية من الجماعات السياحية.
 
وأضافت الوكالة أن السياح الصينيين لن يكونوا مضطرين بالتالي للوقوف في طوابير طويلة للحصول على تذكرة إلى الأماكن السياحية الشهيرة.
 
وأشارت الوكالة إلى أن موسم الصيف من فاتح مايو/أيار حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول سيكون أفضل أوقات السفر إلى مدينة لاسا عاصمة إقليم التبت، المشهورة بهضابها الساحرة وثقافتها التبتية العريقة، ومعابدها التاريخية.
 
وتسعى الصين بذلك إلى تشجيع السياح الصينيين على زيارة المنطقة التي تعتبر السياحة فيها مصدرا حيويا للعملة النقدية حيث زارها العام الماضي نحو أربعة ملايين سائح.
 
ويشار إلى أن عدد زوار التبت ارتفع بشكل كبير بعد ربط لاسا بسكة الحديد في يوليو/تموز 2006، مما جعل عدد السياح يفوق سكان المنطقة البالغ عددهم 2.6 مليون نسمة.
 
وقالت الوكالة إن مسؤولي وكالات السفر أبقوا أسعار التذاكر في موسم الصيف كما هي، رغم تضاعف أعداد السياح في هذا الموسم، وذلك في محاولة لاستقطاب مزيد من السياح الصينيين.
 
ولا تزال التبت تخضع لقيود أمنية مشددة بعد أعمال العنف التي اندلعت في لاسا في الرابع عشر من مارس/آذار الماضي وانتشرت عبر مناطق شاسعة يعيش فيها مواطنون تبتيون في الصين.

المصدر : وكالات